مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٢ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
ثم تقول اللهم ربنا و رب كل شيء منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان العظيم فالق الحب و النوى أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء و أنت الظاهر فليس دونك شيء فصل على محمد و آله و اقض عني الدين و أغنني من الفقر يا خير من عبد و يا أشكر من حمد.
و يا أحلم من قهر و يا أكرم من قدر و يا أسمع من نودي و يا أقرب من نوجي و يا آمن من استجير و يا أرأف من استغيث و يا أكرم من سئل و يا أجود من أعطى و يا أرحم من استرحم صل على محمد و آل محمد و ارحم قلة حيلتي و امنن علي بالجنة طولا منك و فك رقبتي من النار تفضلا.
اللهم إني أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو التوحيد و لم أعصك في أكره الأشياء إليك و هو الشرك فصل على محمد و آل محمد و اكفني أمر عدوي اللهم إن لك عدوا لا يألوني خبالا بصيرا بعيوبي حريصا على غوايتي يراني هو و قبيله من حيث لا أراهم.
اللهم فصل على محمد و آل محمد و أعذ من شر شياطين الجن و الإنس أنفسنا و أموالنا و أهالينا و أولادنا و ما أغلقت عليه أبوابنا و ما أحاطت به عوراتنا اللهم و حرمتني عليه كما حرمت عليه الجنة و باعد بيني و بينه كما باعدت بين السماء و الأرض و أبعد من ذلك.
اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم و من رجسه و نصبه و همزه و لمزه و نفخه و كيده و مكره و سحره و نزغه و فتنته و غوائله اللهم إني أعوذ بك منهم في الدنيا و الآخرة و في المحيا و الممات يا مسمى نفسه بالاسم الذي قضى أن حاجة من يدعوه به مقضية أسألك به إذ لا شفيع لي عندك