مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٤ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
لهما سادا و لا غافرا غيرك يا ذا الجلال و الإكرام إلهي استعبدتني الدنيا و استخدمتني فصرت حيران بين أطباقها فيا من أحصى القليل فشكره و تجاوز عن الكثير فغفره بعد أن ستره ضاعف لي القليل في طاعتك و تقبله و تجاوز عن الكثير في معصيتك فاغفره فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم يا أرحم الراحمين.
اللهم صل على محمد و آل محمد و أعني على صلاة الليل و صيام النهار و ارزقني من الورع ما يحجزني عن معاصيك و اجعل عباداتي لك أيام حياتي و استعملني أيام عمري بعمل ترضى به عني و زودني من الدنيا التقوى و اجعل لي في لقائك خلفا من جميع الدنيا و اجعل ما بقي من عمري دركا لما مضى من أجلي أيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو و الرحمة و أشد المعاقبين في موضع النكال و النقمة و أعظم المتجبرين في موضع الكبرياء و العظمة.
فاسمع يا سميع مدحتي و أجب يا رحيم دعوتي و أقل يا غفور عثرتي فكم يا إلهي من كربة قد فرجتها و غمرة قد كشفتها و عثرة قد أقلتها و رحمة قد نشرتها و حلقة بلاء قد فككتها الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه.
اللهم و إني أشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لي بأني أشهد أنك أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت ربي و أن محمدا رسولك نبيي و أن الدين الذي شرعت له ديني و أن الكتاب الذي أنزلت عليه كتابي و أن علي بن أبي طالب إمامي و إن الأئمة من آل محمد صلواتك عليه و عليهم أئمتي.
اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لي بأنك أنت اللّه المنعم علي لا غيرك لك الحمد بنعمتك تتم الصالحات لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و سبحان