تنقيح الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢١ - و اجيب عن ذلك
غيره ملازم لامتناعه؛ لأنّه لو أمكن لوُجد [١].
و تارة اخرى: بأنّها تدلّ على التوحيد بضميمة أنّ كلّ مولود يولد على الفطرة الإسلاميّة، كما عن الشيخ (قدس سره) على ما في التقريرات [٢].
و ثالثة: بأنّه لا احتياج إلى تقدير خبر، بل هي بلا خبر، و المعنى: لا نقرّ بالأُلوهيّة لإله إلّا الله [٣].
و الأولى في دفع الإشكال أن يقال: حيث إنّ العرب و الأعراب كانوا على قسمين و طائفتين: طائفة منهم المشركون القائلون بتعدُّد الآلهة، و طائفة اخرى قائلون بالتوحيد المعتقدون به، فمن نطق منهم بهذه الكلمة يُعلم أنّه من الطائفة الثانية المعتقدة بالتوحيد، و لذلك كان رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) يقبل إسلام من تلفّظ بها.
و أمّا الأجوبة المذكورة فغير مستقيمة؛ لعدم إدراك العوامّ و الأعراب هذه المعاني الدقيقة و المطالب العقليّة و العرفانيّة، كما لا يخفى.
[١]- انظر كفاية الاصول: ٢٤٨.
[٢]- انظر مطارح الأنظار: ١٨٨ سطر ٧.
[٣]- انظر فوائد الاصول ٢: ٥٠٩.