تنقيح الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٥ - الفصل الأوّل تعريف العامّ
الفصل الأوّل تعريف العامّ
عُرِّف العامّ بتعاريف كثيرة مذكورة في الكتب المطوّلة [١]، مع الإشكالات التي أوردوها عليها من النقض و الإبرام، و لم يتعرّض في «الكفاية» [٢] لها؛ لأنّها تعاريف لفظيّة، و هو كذلك، فالأولى عدم التعرُّض لها.
و لكن القدر المعلوم: هو أنّ في كلمات العرب ألفاظاً موضوعة للطبائع المجرّدة، كلفظ «الإنسان» لطبيعته، و الطبيعة و اللفظ الموضوع لها و إن تصدق على الأفراد الخارجيّة من الإنسان- مثلًا- لكن يستحيل حكايتها عنها بخصوصيّاتها؛ لأنّ المفروض أنّ اللفظ موضوع لنفس الطبيعة لا بشرط، فلا يحكي إلّا عمّا هو الموضوع لها بلا زيادة عنه، و كذلك نفس الطبيعة.
و فيها ألفاظ- أيضاً- موضوعة للكثرة، مثل «كلّ» و «جميع» و نحوهما في سائر
[١]- هداية المسترشدين: ٣٣٩- ٣٤١ سطر ٩، الفصول الغروية: ١٥٨- ١٥٩ سطر ٢٤، غاية المسئول: ٣٥٩- ٣٦٢ سطر ٨.
[٢]- كفاية الاصول: ٢٥٢.