إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٥٨٨ - الباب الرابع و العشرون
و المعنى: لو لا أن تطؤوا رجالا؛ و لا تعلق له بقوله: (لَمْ تَعْلَمُوهُمْ) [١] ، لأن «أن» الناصبة للفعل لا تقع بعد العلم؛ و إنما تقع بعد العلم المشدّدة، أو المخففة من الثقيلة.
كقوله: (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضىََ) [٢] .
و قوله: (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا) [٣] .
و كقوله: (أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحََادِدِ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ) [٤] .
و كقوله: (أَ فَلاََ يَرَوْنَ أَلاََّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ) [٥] .
و كقوله: (وَ حَسِبُوا أَلاََّ تَكُونَ فِتْنَةٌ) [٦] ، فيمن رفع.
و من البدل قوله تعالى، فى قراءة الكسائي: (إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللََّهِ /اَلْإِسْلاََمُ) [٧] ، هو بدل من (أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ) [٨] ، أي: شهد اللّه أن الدين عند اللّه الإسلام.
[١] الفتح: ٢٥.
[٢] المزمل: ٢٠.
[٣] الجن: ٢٨.
[٤] التوبة: ٦٣.
[٥] طه: ٨٩.
[٦] المائدة: ٧١.
[٧] آل عمران: ١٩.
[٨] آل عمران: ١٨.