إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٧١٦ - الباب السابع و الثلاثون
و أما قوله تعالى: (إِنِّي لَكُمََا لَمِنَ اَلنََّاصِحِينَ) [١] ، و (وَ أَنَا عَلىََ ذََلِكُمْ مِنَ اَلشََّاهِدِينَ) [٢] ، و (وَ كََانُوا فِيهِ مِنَ اَلزََّاهِدِينَ) [٣] فتبيين للظاهر و ليس بصلة، لأنه لا تتقدم الصلة على الموصول.
و من ذلك قوله: (وَ لاََ تَطْرُدِ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ) [٤] إلى قوله: (فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ اَلظََّالِمِينَ) [٥] ، «فتطردهم» جواب النفي في قوله: (مََا عَلَيْكَ مِنْ حِسََابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) [٦] ، و قوله: «فتكون» جواب النفي في نية التقديم.
و من ذلك قوله: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا اَلْكِتََابَ) [٧] إلى قوله: (وَ دَرَسُوا مََا فِيهِ) [٨] ، فقوله: «درسوا» عطف على «ورثوا» ، و كلتا الجملتين صفة لقوله: «خلف» .
/و قوله: (أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ) [٩] اعتراض بين الفعلين اللذين هما صفة «خلف» .
و من ذلك قوله: (زُخْرُفَ اَلْقَوْلِ غُرُوراً وَ لَوْ شََاءَ رَبُّكَ مََا فَعَلُوهُ) [١٠] إلى قوله: (وَ لِتَصْغىََ) [١١] و الآية بينهما اعتراض.
و من ذلك قوله: (لِيَذُوقَ وَبََالَ أَمْرِهِ) [١٢] ، اللام متعلّق بقوله: (فَجَزََاءٌ مِثْلُ مََا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً) [١٣] ، أي: يحكم به ليذوق و بال أمره. فيكون قوله «هديا» حالا من الهاء المجرور بالباء،
[١] الأعراف: ٢١.
[٢] الأنبياء: ٥٦.
[٣] يوسف: ٢٠.
(٦-٥-٤) الأنعام: ٥٢.
(٩-٨-٧) الأعراف: ١٦٩.
[١٠] الأنعام: ١١٢.
[١١] الأنعام: ١١٣.
(١٣-١٢) المائدة: ٩٥.