إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٥٩٤ - الباب الرابع و العشرون
و لا يجوز أن يكون بدلا من «كيف» لأنه لا حرف استفهام معه.
و يجوز أن يكون «كيف» ظرفا لـ «كان» ، و يكون «عاقبة» اسم «كان» :
و «أنا دمرناهم» خبره.
و قد ذكرنا هذا فى «البيان» [١] .
و أما قوله: (ثُمَّ كََانَ عََاقِبَةَ اَلَّذِينَ أَسََاؤُا اَلسُّواىََ أَنْ كَذَّبُوا) [٢] ، فيجوز: أن يكون على تقدير: هى أن كذبوا؛ و على تقدير: لأن كذبوا.
و يجوز أن يكون بدلا من «السوءى» سواء جعلت «السوءى» اسم «كان» أو خبره، على حسب اختلافهم في «عاقبة الّذين» .
فأما قوله تعالى: (فَنََادَتْهُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ هُوَ قََائِمٌ يُصَلِّي فِي اَلْمِحْرََابِ أَنَّ اَللََّهَ) [٣] ، بالكسر و الفتح.
فالفتح على إيقاع النداء عليه؛ أي: نادته بأن اللّه؛ و الكسر على: قال:
إن اللّه.
قال [٤] : و في حرف عبد اللّه: (فنادته الملائكة و هو قائم يصلّى في المحراب يا زكريّا إنّ اللّه) [٥] .
ـ
[١] البيان «اسم لكتب نحصّى منها» :
أ-البيان في إعراب القرآن لابن الأنباري: أبي البركات عبد الرحمن بن محمد المتوفي سنة سبع و سبعين و خمسمائة (٥٧٧ هـ) .
ب-البيان في شواهد القرآن لأبي الحسن علي بن الحسن الباقول المتوفي سنة خمس و ثلاثين و خمسمائة (٥٣٥ هـ) .
جـ-البيان في تأويلات القرآن للحافظ أبي عمر و يوسف بن عبد البر (٤٦٣ هـ) .
د-البيان في غريب القرآن للفرغاني أبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن يوسف (٥٩١ هـ) .
هـ-البيان في تفسير القرآن لسراج الدين محمد المخزومي (٨٨٥ هـ) .
[٢] الروم: ١٠.
(٥-٣) آل عمران: ٣٩.
[٤] يريد: أبي إسحاق الزجاج.