إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٥٣٨ - الباب الحادي و العشرون
و قوله: [١] : «فإذا صار الاسم مجرورا» -يعنى «برجل» ، يعنى بقوله:
مررت برجل-أو عاملا «فيه فعل» نحو قوله: مررت برجل معه صقر.
و قوله [٢] «أو مبتدأ» ، يعنى مثل قولك: هذا رجل معه صقر.
فقال في الجميع: إذا صار الاسم كذا لم تلفه [٣] -يعنى الظرف.
و قوله [٤] : «و في الظروف، إذا قلت: فيها أخواك قائمان، رفعه الابتداء» .
هذا كلام فا [٥] . و قد ناقض في قوله: (وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوََاجٌ) [٦] ، و قوله: (هُنََالِكَ اَلْوَلاََيَةُ لِلََّهِ اَلْحَقِّ) [٧] ، و قوله: (بِسْمِ اَللََّهِ مَجْرََاهََا) [٨] ، و قوله: (بَلِ اَلْإِنْسََانُ عَلىََ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) [٩] ، و قوله: (حَيْرََانَ لَهُ أَصْحََابٌ) [١٠] ، و زعم أنه على الخلاف.
و من ذلك قوله تعالى: (حَقِيقٌ عَلىََ أَنْ لاََ أَقُولَ عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ) [١١] ، /فيمن قرأ «علىّ» بتشديد الياء يرتفع «أن» الظرف على المذهبين، كقوله تعالى:
(وَ مِنْ آيََاتِهِ أَنَّكَ تَرَى اَلْأَرْضَ خََاشِعَةً) [١٢] .
(٤-٢-١) يعني: سيبويه.
[٣] العبارة في سيبويه: «أي مبتدأ لم تلفه لأنه ليس يرفعه الابتداء» .
[٥] يعني: أبا علي الفارسي. و انظر الحاشية (ص ٥٢٩) من هذا الجزء. و كثيرا ما يعقب المؤلف على الفارسي (ص ٥٣١ من هذا الجزء) .
[٦] ص: ٥٨.
[٧] الكهف: ٤٤.
[٨] هود: ٤١.
[٩] القيامة: ١٤.
[١٠] الأنعام: ٧١.
[١١] الأعراف: ١٠٥.
[١٢] فصلت: ٣٩.