ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٧١ - فهرست روايات
أبى الله أن يجرى الامور الا باسبابها ١٨٣ سبحانك اللهم و بحمدك من ذا يعلم قدرتك فلا يخافك ، و من ذا يعلم ما انت فلا يهابك و اعلموا انكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذى تركه ٢١٣ جف القلم بما هو كائن ٢٣٧ اللهم بارك لنا فى الخبز فانه لو لا الخبز ما صلينا و لا صمنا و لا ادينا فرائض ربنا ٢٥٠ اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا و اعمل لاخرتك كانك تموت غدا ٢٥٠ عن الرضا عليه السلام . . . و اجتهدوا ان يكون زمانكم اربع ساعات : ساعة لله لمناجاته و ساعة لامر المعاش و ساعة لمعاشرة الاخوان الثقاة الذين يعرفونكم عيوبكم و يخلصون لكم فى الباطن ، و ساعة تخلون فيها للذاتكم و بهذه الساعة تقدرون على الثلاث الساعات ٢٥١ ايها الناس ان آدم لم يلد عبدا و لا أمة و ان الناس كلهم احرار و لكن الله خول بعضكم على بعض فمن كان له بلاء فصبر فى الخير فلا يمن به على الله ٢٥٣ خلق الله الجنة لمن أطاعه و إن كان عبدا حبشيا و خلق الله النار لمن عصاه و إن كان سيدا قرشيا ٢٥٣ لا عبودية لهولاء المختطفين ، و انهم احرار مثل سائر الاحرار ٢٥٥ من قتل نفسه متعمدا فهو فى نار جهنم خالدا فيها . قال الله عز و جل : و لا تقتلوا انفسكم . . . ٢٥٧ ان المومن يبتلى بكل بلية و يموت بكل ميتة الا انه لا يقتل نفسه ٢٥٧ من عرف نفسه فقد عرف ربه ٢٨٩ بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ٣٠٦ انا فرطكم على الحوض و ليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دونى ، فاقول يا رب اصحابى ، فيقال : انك لا تدرى ما احدثوا بعدك ٣٣١ ليردن على ناس من اصحابى الحوض ، حتى عرفتهم اختلجوا دونى ، فاقول : اصحابى ، فيقول ما تدرى ما احدثوا بعدك ٣٣٢ ابو حازم از سهل بن سعد نقل مى كند كه پيامبر اكرم ( ص ) فرمود : من پيش از شما به حوض مى رسم و هر كس به من برسد از آب آن حوض مى آشامد و هر كس از آن بياشامد هرگز تشنه نمى شود . مردمانى ( در آن روز بر من وارد مى شوند كه من آنها را مى شناسم و آنها نيز مرا مى شناسند ، سپس ما بين من و آنها حائل به وجود مى آيد ) « آنها را از من دور مى كنند » ابو حازم مى گويد : نعمان بن ابى عياش اين حديث را از من شنيد و گفت : آيا از سهل ( بن سعد ) چنين شنيدى گفتم : آرى . نعمان گفت : من شهادت مى دهم به ابو سعيد خدرى كه من هم از او شنيدم و اين جمله را اضافه مى كرد كه « پيامبر فرمود : من در آن موقع خواهم گفت : آنان از من هستند ( صحابهء من هستند ) بمن گفته خواهد شد : تو نمى دانى پس از تو چه حادثه ( خلاف با تو ) بوجود