ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٨٦ - چه موقعى عقول ناپديد شدهء عرب به خود آنان برگشت
با ايده ئولوژى اسلامى و اختصاص دادن و به دوش گرفتن پرچم اسلام به خويشتن ، چه كارنامه اى را براى خود تنظيم نموده است قطعى است كه پاسخ باين سؤال يكى از مشكلات غير قابل حل و فصل نهائى است . ما با كمال وضوح مى بينيم كه در آن زمان كه عرب با ادّعاى تمدن دينى در جوامع بشرى حركت مى كرد و كردارش اگر چه بطور نسبى و محدود گفتارش را تصديق مى نمود ، داراى استقلال در زندگى اجتماعى و هويت اصيل فرهنگى بوده ، روى پاى خود حركت كرده است ، متاسفانه از آن هنگام كه دين اسلام را از متن زندگى جدّى خود كنار گذاشتند ، بار ديگر مشمول كلام مبارك امير المؤمنين عليه السلام گشتند . براى توضيح و اثبات اين حقيقت ، مطلبى را از عبد الرحمن بن خلدون نقل مى كنيم و اميدواريم مورد توجه برادران عرب ما كه روزگارى مناديان و پرچمداران تمدن انسانى بودند ، قرار بگيرد . ابن خلدون چنين مى گويد : الفصل السّابع و العشرون في أنّ العرب لا يحصل لهم الملك إلَّا بصبغة ديّنية من نبوّة أو ولاية أو أثر عظيم من الدّين على الجملة و السّبب فى ذلك أنّهم لخلق التّوحّش الَّذى فيهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة و الأنفة و بعد الهمّة و المنافسة فى الرّئاسة فقلَّما تجتمع أهواؤهم فإذا كان الدّين بالنّبوّة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم و ذهب خلق الكبر و المنافسة منهم فسهل انقيادهم و اجتماعهم و ذلك بما يشملهم من الدّين المذهب للغلظة و الأنفة الوازع عن التّحاسد و التّنافس فإذا كان فيهم النّبيّ أو الوليّ الَّذى يبعثهم على القيام بأمر الله يذهب عنهم مذمومات الأخلاق و يأخذهم بمحمودها و يؤلَّف كلمتهم لإظهار الحقّ تمّ اجتماعهم و حصل لهم التّغلَّب و الملك و هم معذلك أسرع النّاس قبولا للحقّ و الهدى لسلامة طباعهم من عوج الملكات و برائتما من ذميم الأخلاق إلَّا ما كان من خلق التّوحّش القريب المعاناة