إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٢٦
يعنى: درعينحال كه قابليّت تطبيق بر مواردى دارد، مع ذلك محدود است و ظرف شيوع و قابليّت انطباق به مقدار جنسى است كه مطلق، تحت آن واقع شده.
بعضى به تعريف مذكور اشكال [١] نموده و گفتهاند جامع افراد و مانع اغيار نيست زيرا تعريف مذكور شامل بعضى از الفاظ عموم مانند «من» استفهاميّه هم مىشود مثلا در جمله «من جاء الى منزلك» كلمه «من» يكى از الفاظ عموم است و تعريف مطلق، شامل آنهم مىشود زيرا «من»، «لفظ يدل على شائع فى جنسه»، آن شايع، عبارت از اين است كه قابل انطباق بر هريك از افراد انسان، مانند زيد، عمرو و بكر مىباشد.
تذكّر: مصنّف رحمه اللّه مكرّرا بيان نمودهاند كه اين قبيل تعاريف، «حقيقى» نيست بلكه از قبيل «سعدانة نبت» [٢] و داراى عنوان شرح الاسم مىباشد و لزومى ندارد جامع افراد و مانع اغيار باشد لذا بحث را درباره الفاظى كه ادعا شده داراى عنوان «مطلق» هست، ادامه مىدهيم- يعنى: الفاظى كه از مصاديق مطلق محسوب شده.
[١]المستشكل هو صاحب الفصول (قال قدّس سرّه) فصل: المطلق ما دل على معنى شايع فى جنسه شيوعا حكميا (ثم ساق الكلام) الى ان قال و يخرج بقولنا «شيوعا حكميا» الفاظ العموم البدلى كمن فى الاستفهام فانه و ان دل على معنى شايع فى افراد جنسه اعنى جنس العاقل مثلا الا ان شيوعه وضعى لا حكمى و القوم قد اهملوا هذا القيد فيرد ذلك على طردهم (الى ان قال) لكن يخرج عن الحد مثل المفرد المعرف و المنكر حيث يؤخذان باعتبار العموم الشمولى بقرينة حكمة او مقام لعدم دلالتهما على حصة شايعة بل جميع الحصص. ر. ك: عناية الاصول ٢/ ٣٤٤.
[٢]... فتعريف السعدانة بانه نبت لاطّرد له لكونه اعم يشمل غيرها و تعريف الانسان بانه عاقل لا عكس له لكونه اخص لا يشمل المجنون. ر. ك: عناية الاصول ٢/ ٣٤٥.