إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٢٥
المقصد الخامس: في المطلق و المقيّد و المجمل و المبيّن
فصل: عرّف المطلق بأنّه ما دلّ على شائع في جنسه و قد أشكل عليه بعض الاعلام بعدم الاطّراد و [أو] الانعكاس، و أطال الكلام في النّقض و الابرام، و قد نبّهنا في غير مقام على أنّ مثله شرح الاسم و هو ممّا يجوز أن لا يكون بمطّرد و لا بمنعكس، فالاولى الاعراض عن ذلك ببيان ما وضع له بعض الالفاظ التي يطلق عليها المطلق أو غيرها [١] ممّا يناسب المقام(١).
مقصد پنجم «مطلق و مقيّد»، «مجمل و مبيّن»
(١)-
تعريف مطلق:
«ما دل على شائع فى جنسه»: لفظى است كه مدلولش امر شايعى باشد [٢] و مقصود از شايع، شيوع به نحو عموم نيست بلكه منظور، اين است كه در آن، قابليّت انطباق وجود دارد و بر مواردى منطبق است ضمنا آن شيوع در «جنس» [٣] هست.
[١]اى من غير الالفاظ التى يطلق عليها المطلق كالمفرد المعرف بلام الاستغراق او لام العهد باقسامه او النكرة بالمعنى الاول الذى ستعرفه مثل: قوله «و جاء رجل من اقصى المدينة» و سيأتى تفصيل معنييها جميعا. ر. ك: عناية الاصول ٢/ ٣٤٥.
[٢]«مطلق»، صفت لفظ است همانطور كه عام و خاص هم به لفظ مربوط مىباشد.
[٣]بديهى است كه مقصود از «جنس» هم جنس اصطلاحى و منطقى- در مقابل نوع و فصل- نمىباشد.