إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٧٥
و التّحقيق: أن يقال انّه حيث دار الامر بين التّصرّف في العامّ بارادة خصوص ما أريد من الضّمير الرّاجع اليه او التّصرّف في ناحية الضّمير إمّا بارجاعه الى بعض ما هو المراد من مرجعه، أو الى تمامه مع التّوسّع في الاسناد باسناد الحكم المسند الى البعض حقيقة الى الكلّ توسّعا و تجوّزا كانت أصالة الظّهور في طرف العامّ سالمة عنها في جانب الضّمير، و ذلك لانّ المتيقّن من بناء العقلاء هو اتّباع الظّهور في تعيين المراد، لا في تعيين كيفيّة الاستعمال، و أنّه على نحو الحقيقة أو المجاز في الكلمة، أو الاسناد، مع القطع بما يراد، كما هو الحال في ناحية الضّمير.
و بالجملة: أصالة الظّهور انّما تكون حجّة فيما اذا شكّ فيما أريد، لا فيما اذا شكّ في أنّه كيف أريد(١).
آن مطلّقات به زوجيّت اوليّه دارند. ضمير در «بُعُولَتُهُنَّ» به تمام مطلّقات برنمىگردد بلكه مقصود از آن، خصوص مطلّقات رجعيّه است، آنگاه اين بحث، مطرح شده كه: آيا رجوع ضمير به بعضى از مطلّقات، موجب مىشود آن حكم اوّلى هم تخصيص بخورد و حكم- «يَتَرَبَّصْنَ»- مختصّ مطلّقات رجعيّه باشد و نتيجتا آيه مذكور فقط بيانگر حكم مطلّقات رجعيّه باشد [١] و كأنّ از ابتدا چنين بيان شده: «المطلّقات الرّجعيّة يتربّصن بانفسهنّ ثلاثة قروء».
(١)سؤال: كداميك از آن دو قول، صحيح است به عبارت ديگر: آيا رجوع ضمير به بعضى از افراد عام- به نحوى كه بيان كرديم- موجب تخصيص عام هست يا نه؟
مقدّمه: با يك اصالت الظّهور در عام و يك اصالت الظّهور در ضمير، مواجه هستيم، معناى اصالت الظّهور در عام، اين است كه: بايد ظهور عام در عموم، استغراق و استيعاب تمام افراد- و جميع مطلّقات- محفوظ باشد و از طرفى در مورد ضمير هم اصالت الظّهور داريم و اگر بنا باشد، بگوئيم ضمير- هنّ- به تمام مرجعش برنمىگردد، مستلزم تجوّز
[١]و نسبت به سائر مطلقات، تعرضى نداشته باشد گرچه عنوان «المطلقات»، عام است.