إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٠٩ - نقد و بررسى تفصيل علامه حلى رحمه الله
ثمّ انّه لا وجه للتّفصيل بين اختلاف الشّروط بحسب الاجناس و عدمه، و اختيار عدم التّداخل في الاوّل، و التّداخل في الثّاني الا توهّم عدم صحّة التّعلّق بعموم اللفظ في الثّاني، لانّه من أسماء الاجناس، فمع تعدّد أفراد شرط واحد لم يوجد الا السّبب الواحد، بخلاف الاوّل، لكون كلّ منها سببا، فلا وجه لتداخلها. و هو فاسد، فان قضيّة اطلاق الشّرط في مثل «اذا بلت فتوضّأ» هو حدوث الوجوب عند كلّ مرّة لو بال مرّات، و الا فالاجناس المختلفة لا بدّ من رجوعها الى واحد فيما جعلت شروطا و أسبابا لواحد، لما مرّت اليه الاشارة من أنّ الاشياء المختلفة بما هي مختلفة لا تكون أسبابا لواحد(١).
نقد و بررسى تفصيل علّامه حلّى [١] رحمه اللّه
(١)- تفصيلى هم از ابن ادريس رحمه اللّه نقل شده كه اگر ماهيّت شروط، متعدّد باشد بايد قائل به عدم تداخل شد، مثلا اگر بول و نوم تحقّق پيدا كرد جزا هم متعدّد مىشود امّا چنانچه ماهيّت شروط، متعدّد نباشد، قائل به تداخل مىشويم مثل اينكه دو يا چند مرتبه، نوم تحقّق پيدا كند.
خلاصه: تفصيل مذكور، مربوط به اتّحاد و تعدّد ماهيّت شروط است.
مصنّف رحمه اللّه: كأنّ ايشان چنين تصوّر كردهاند كه: مثلا مفاد قضيّه «اذا نمت فتوضأ» اين است كه: نوم براى وجوب وضو يك شرط است و اگر يك فرد از نوم، محقّق شد، يك شرط تحقّق پيدا كرده و چنانچه ده فرد از آنهم محقّق شد، يك شرط تحقّق پيدا كرده
[١]هو فخر الدين ابو عبد اللّه محمد بن منصور بن احمد بن ادريس الحلى. ولد سنة ٥٤٣ ه، ام امه بنت الشيخ الطوسى رضوان اللّه عليه كان اوحد اهل زمانه، كسر شوكة المقلدة بصارم من علمه بتّار، مع حفاظه على مقام جده شيخ الطائفة رضوان اللّه عليه- خلافا لما بهت به من التجاسر عليه (راجع معجم رجال الحديث ١٥: ٧١- ٧٣)، كما بهت بتركه بالكلية لاحاديث اهل البيت عليهم افضل الصلاة و التحية ... (عن مقدمة كتاب السرائر)- متخذ از كفاية الاصول طبع انتشارات لقمان ٢/ ٢٩٩.