إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٠ - مقصود از كلمه«واحد» چيست؟
فصل: اختلفوا في جواز اجتماع الامر و النّهي في واحد و امتناعه على أقوال:
ثالثها جوازه عقلا و امتناعه عرفا. و قبل الخوض في المقصود يقدّم أمور: الاوّل:
المراد بالواحد مطلق ما كان ذا وجهين و مندرجا تحت عنوانين بأحدهما كان موردا للامر، و بالآخر للنّهي، و ان كان كلّيّا مقولا على كثيرين كالصّلاة [١] في المغصوب، و انّما ذكر لاخراج ما اذا تعدّد متعلّق الامر و النّهي و لم يجتمعا وجودا و لو جمعهما واحد مفهوما كالسّجود للّه تعالى و السّجود للصّنم مثلا، لا لاخراج الواحد الجنسي أو النّوعي كالحركة و السّكون الكلّيّين المعنونين بالصّلاتيّة و الغصبيّة(١).
«اجتماع امر و نهى»
(١)- اجتماع امر و نهى، يكى از مسائل مهمى هست كه مورد اختلاف واقع شده و عنوان مسئله، اين است كه: آيا اجتماع امر و نهى در شىء واحد، جائز است يا ممتنع؟
اينك به ذكر اقوال مىپردازيم: ١- از نظر عقل و عرف، اجتماع امر و نهى، ممتنع است. ٢- عقلا و عرفا اجتماع امر و نهى، جائز است. ٣- از نظر عقل، اجتماع، جائز امّا عرفا ممتنع است.
قبل از بيان اصل بحث و ذكر ادلّه، لازم است امورى را بهعنوان مقدمه بيان كنيم.
١- مقصود از كلمه «واحد» چيست؟
مقصود از «واحد» تنها واحد شخصى نيست بلكه به حسب آنچه كه فعلا مورد بحث ما هست «واحد» بر سه گونه است:
[١]و فى العبارة مسامحة اذ الصّلاة عنوان للواحد المذكور و الاولى ان يقول كالحركة بقصد الصّلاة فى المغصوب الا ان يكون مراده التمثيل لمتعلقى الامر و النهى المجتمعين فى الواحد لا لنفس الواحد و ان كان خلاف الظاهر اذ الظاهر كونه مثالا لما يرجع اليه ضمير كان الاخيرة. مشكينى رحمه اللّه.
ر. ك: كفاية الاصول محشى به حاشيه مرحوم مشكينى ٢٣٤.