الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله(ص) و الثلاثة الخلفاء - أبو الربيع الحميري الكلاعي - الصفحة ٨١ - ذكر غسل رسول الله
و أبلغ القلب المروع أمانه* * * و أقول للنفس التي ظمئت ردى
و أهش للأفق المبارك جوه* * * متجددا من نوره المتجدد
و أسح فى أبيات آل محمد* * * دمعا كنظم اللؤلؤ المتبدد
و الله يعلم أن آل رسوله* * * آل تمكن حبهم فى محتدى
و بكربتى منهم أبوح و أنطوى* * * و بحسرتى فيهم أروح و أغتدى
قف بالمنازل سائلا عن أهلها* * * أين الرسالة و الرسول المهتدى
أين الصواحب و الصحابة حوله* * * إذ بايعوه بالقلوب و باليد
أين الذين بسبقهم عز الهدى* * * و علت على الأديان ملة أحمد
أين الذين لعتبة و لشيبة* * * و إلى الوليد سموا بكل مهند
أين الذين بيوم أحد صرعوا* * * ما بين مثنى فى الإله و موحد
أين الذين بمؤتة و جلادها* * * ماتوا كراما كالليوث الحرد
أين الثمانية الذين بصبرهم* * * تابت بأوطاس بصائر من هدى
يا مسجد التقوى غدوت بفضلهم* * * و مكانهم فى الدين أفضل مسجد
و بقيت بعدهم مثابة رحمة* * * فى غربة المستوحش المتفرد
تبكى على خير البرية كلها* * * بدموع كل مصدق و موحد
فقد السماء كما فقدت نديهم* * * و نحيبهم فى مهبط أو مصعد
و تفرد الرحمن بالغيث الذي* * * كان الرسول بوحيه عبق الند
و لقد أقام الدين من خلفائه* * * أصهاره كل بأحمد يقتدى
و أتتك بعدهم الملوك فمصلح* * * يضع الأمانة عند آخر مفسد
يا بيت عائشة المجن ثلاثة* * * تطموا به نظم الطراز الأوحد
مثوى النبيّ و صاحبيه و فسحة* * * عيسى ابن مريم حازها بالموعد
بوركت من بيت يضم رسالة* * * و نبوة و خلافة فى ملحد
منى إليك تحية يهفو بها* * * قلب بذكرهم و حلهم ند
صلى الإله و أرضه و سماؤه* * * و العالمون على النبيّ المقتدى
بالأنبياء المهتدى بهداهم* * * رشدا تبين فى الكتاب المرشد
و قال أبو عبد الله أيضا يعارض حسان فى كلمته الثالثة التي أولها:
نب المساكين أن الخير فارقهم* * * ................ ......
بهذه الكلمة المرسومة: