الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله(ص) و الثلاثة الخلفاء - أبو الربيع الحميري الكلاعي - الصفحة ٢٨ - ذكر كتاب النبيّ
أبلغ سراة المسلمين بأننى* * * سلم لربى أعظمى و مقامى
ثم ضربوا عنقه و صلبوه على ذلك الماء، ي(رحمه الله).
قال ابن إسحاق [١]: و قد كان تكلم على عهد رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) الكذابان: مسيلمة بن حبيب الحنفى باليمامة فى بنى حنيفة، و الأسود بن كعب العنسى بصنعاء.
و ذكر بإسناد له عن أبى سعيد الخدرى قال: سمعت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) و هو يخطب الناس على منبره و هو يقول:
«يا أيها الناس، إنى قد رأيت ليلة القدر، ثم أنسيتها، و رأيت فى ذراعى سوارين من ذهب، فكرهتهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما هذين الكذابين: صاحب اليمن، و صاحب اليمامة» [٢].
و عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا، كلهم يدعى النبوة» [٣].
قال ابن إسحاق [٤]: و كان رسول الله (صلى اللّه عليه و سلم) قد بعث أمراءه و عماله على الصدقات إلى كل ما أوطأ الإسلام من البلدان، فبعث المهاجر بن أبى أمية بن المغيرة [٥] إلى صنعاء، فخرج عليه العنسى و هو بها، و بعث زياد بن لبيد [٦] أخا بنى بياضة الأنصاري إلى
[١] انظر: السيرة (٤/ ٢٢٢).
[٢] انظر الحديث فى: صحيح مسلم (٤/ ١٧٨١/ ٢١)، سنن الترمذى (٤/ ٢٢٩٢)، مسند الإمام أحمد (١/ ٢٦٣، ٢/ ٣١٩، ٣٣٨، ٣٤٤).
[٣] انظر الحديث فى: مسند الإمام أحمد (٢/ ٤٥٠)، مجمع الزوائد للهيثمى (٥/ ٣١٥)، سنن أبى داود (٤/ ٤٣٣٣).
[٤] انظر: السيرة (٤/ ٢٢٣).
[٥] انظر ترجمته فى: الإصابة ترجمة رقم (٨٢٧١)، أسد الغابة ترجمة رقم (٥١٣٤)، مؤتلف الدارقطنى (ص ١٦٣).
[٦] انظر ترجمته فى: الإصابة ترجمة رقم (٢٨٧١)، أسد الغابة ترجمة رقم (١٨٠٩)، مسند أحمد (٤/ ١٦٠)، الطبقات الكبرى (٣/ ٥٩٨)، التاريخ الكبير (٣/ ٣٤٤)، التاريخ الصغير (١/ ٤١)، تاريخ الطبرى (٣/ ١٤٧)، الجرح و التعديل (٣/ ٥٤٣)، المعجم الكبير (٥/ ٣٠٤)، الكامل فى التاريخ (٢/ ٣٠١)، تهذيب الكمال (٩/ ٥٠٦)، الكاشف (١/ ٢٦٢)، تجريد أسماء الصحابة (١/ ١٩٥)، الوافى بالوفيات (١٥/ ١٠)، تهذيب التهذيب (٣/ ٣٨٢)، خلاصة تهذيب التهذيب (١٢٥)، تاريخ الإسلام (١/ ٥٢).