ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٢٤ - الباب الرابع و السبعون الألوان، و النقوش، و الوشم ، و التصاوير، و ذكر الخضاب و ما أشبه ذلك
ما هذا؟قلت: بناتي.
-و رأى بينهن فرسا له جناحان، فقال: ما هذا أرى وسطهن؟قلت:
فرس. قال: و ما هذا الذي عليه؟قلت: جناحان. قال: فرس له جناحان؟قلت: فما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة؟فضحك حتى بدت نواجذه [١] .
٧٤-ابن أبي محمد اليزيدي [٢] :
إذا ظلم الشيب رأس الفتى # فنازله و هو غض الشباب [٣]
فأحسن حالاته ستره # ليترك أحبابه في ارتياب
فإن طال عمر فترك الخضاب # أولى به لانقضاء التصابي
٧٥-رشيد بن رميض العنزي [٤] :
[١] نواجذه: النواجذ: أقصى الأضراس و هي أربعة من أقصى الأسنان بعد الأرحاء و تسمى ضرس (الحلم أو العقل) لأنه ينبت بعد البلوغ و كمال العقل. و قيل: هي الأضراس كلها نواجذ و يقال ضحك حتى بدت نواجذه إذا استغرق فيه.
[٢] ابن أبي محمد اليزيدي: لم يتبيّن لنا أي من أبناء أبي محمد بن المبارك اليزيدي الذي تقدمت ترجمته. فلأبي محمد خمسة أبناءهم: إبراهيم و محمد و إسماعيل و عبد اللّه و إسحاق و كلهم أديب له شعر. و يظهر ان الزمخشري نفسه لم يتبيّن ذلك فاكتفى بقوله:
ابن أبي محمد اليزيدي:
[٣] نازله: يقال نازله نزالا و منازلة في الحرب: نزل في مقابلته و قاتله. و يقال حاربوا بالنزال و هو أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضابوا.
[٤] رشيد بن رميض العنزي: هو رشيد بن رميض العنزي و يقال له رويشد أيضا و هو جاهلي و هو صاحب الرجز المشهور:
هذا أوان الشد فاشتدي زيم # قد لفها الليل بسواق حطم
راجع ترجمته في شرح الحماسة للتبريزي ١: ٣٣٣ و الأغاني ١٤: ٤٥-٤٦.