ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٩ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
٦٨-أحمد بن أبي سلمة الكاتب [١] :
حلفت بأنك من حمير # و ليس اليمين على المدعي
٦٩-خلف بن خليفة [٢] و كان من العققة:
فيا رب إن أملت وفرا يسوقه # خليفة فاحرمني الذي أنت واهبه [٣]
فخيرك لا يرجى و شرّك يتقى # كما يتقي شرك القتادة حاطبه [٤]
٧٠-الشرف بالهمم العالية، لا بالرمم البالية.
٧١-أولى الناس بالمروءة من له بنوة النبوة.
٧٢-ولد له ذكر مد في وجوه الملك غررا، و ملأ عيون المجد قررا.
٧٣-إذا ترعرع الولد تزعزع الوالد.
٧٤-كعب بن مالك عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: استوصوا [٥] بالقبط خيرا.
فإن لهم ذمة و رحما. يعني أن هاجر أم إسماعيل كانت قبطية، و أم إبراهيم مارية [٦] كذلك. و قال لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطي.
[١] أحمد بن أبي سلمة الكاتب: لم نقع له على ترجمة.
[٢] خلف بن خليفة: لم نقع له أيضا على ترجمة.
[٣] وفرا: الوفر من المال و المتاع: الكثير الواسع و قيل هو العام من كل شيء و الجمع وفور و قد وفر المال و النبات و الشيء بنفسه وفرا و وفورا.
[٤] القتادة: واحدة القتاد و هو شجر ذو أشواك صلبة حادة تدمي يد حاطبها و هي كالإبر و له ورق أغبر و ثمار غبراء كأنها بذرة التمر.
[٥] استوصوا: من أوصى الرجل و وصّاه بمعنى عهد إليه. و أوصيت له بشيء و أوصيت إليه إذا جعلته وصيّك.
[٦] مارية القبطيّة: هي مارية بنت شمعون القبطيّة و هي أم إبراهيم ابن سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سنة ٧ هـ-مع أختها سيرين. ماتت في المدينة في خلافة عمر سنة ١٦ هـ-.
راجع ترجمتها في أسد الغابة ٥: ٥٤٣ و الإصابة ٨: ١٨٥ و الأعلام ٦: ١٢٣.