ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
المضمر [١] سبعين سنة.
٢١-علي رضي اللّه عنه: الحكمة ضالة [٢] المؤمن، فالتقفها و لو من أفواه المشركين [٣] .
٢٢-منصور بن عمار: لا أبيع الحكمة إلا بحسن الاستماع، و لا آخذ عليها ثمنا إلاّ فهم القلوب.
٢٣-استفتى أعرابي سفيان بن عيينة في مسألة فأفتاه عنها. فقال:
أ عن قدوة؟قال: نعم، عن رسول اللّه، فقال: استسمنت القدوة، فاء اللّه لك بالرشد.
٢٤-علي رضي اللّه عنه: خذ الحكمة أين كانت؟فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتتلجلج [٤] في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن.
٢٥-الخليل: يرتع الجهل بين الحياء و الكبر في العلم.
٢٦-سمع شعبة صرير الميل في الألواح فغضب و قال: أ ما تحفظون حديثا واحدا!.
و اللّه لا حدثت اليوم إلاّ ضريرا. فقال له رجل: يا أبا بسطام، قد سمعنا اليمين، فهل تتسامح معنا بأعور؟فضحك و حدث، و كفر عن يمينه.
[١] حضر الجواد المضمر: الحضر بالضم عدو ذو وثب و المضمّر من الخيل هو الذي يضمّر لسباق و غزو و التضمير إعطاء العلف بكمية قليلة كي لا يسمن (كاتباع نظام الحمية عند الإنسان) و مدة التضمير كانت أربعين يوما.
[٢] الضالة: الشيء المفقود الذي تسعى وراءه.
[٣] ورد هذا القول في نهج البلاغة ٤: ١٨ بهذا الشكل (الحكمة ضالة المؤمن فخذ الحكمة و لو من أهل النفاق) .
[٤] لجلج لجلجة: تردد في الكلام.