ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤٧ - الباب الحادي و السبعون الكذب، و الزور، و البهتان ، و الرياء، و النفاق و الباطل، و الأرجاف ، و التنبؤ، و ما أشبه ذلك
أمتي مؤمنا و لا مشركا.
٤٦-أما المؤمن فيمنعه إيمانه، و أما المشرك فيقمعه [١] اللّه بشركه.
و لكني أخاف عليكم كل منافق.
٤٧-الجنان عالم اللسان يقول ما تعرفون و يفعل ما تنكرون.
٤٨-كل ورع يحب صاحبه أن يعلمه غير اللّه فليس من اللّه.
٤٩-عبد اللّه بن السري [٢] : قلنا لابن المبارك: حدثنا. قال:
ارجعوا فأني لست أحدثكم. فقيل له: إنك لم تحلف. فقال: لو حلفت لكفرت و حدثتكم، و لكن لست أكذب. فكان هذا أحب إلينا من الحديث.
٥٠-مجاهد [٣] : يكتب على ابن آدم كل شيء حتى أنينه في سقمه، و حتى أن الصبي ليبكي فيقول له اسكت اشتري لك كذا ثم لا يفعل تكتب كذبة.
٥١-لقمان: إياك و الكذب، فانه شهي كلحم العصفور، و بعد قليل يقليه صاحبه.
٥٢-حذيفة: يرفعه: لا يدخل الجنة قتات [٤] .
٥٣-أبو محمد اليزيدي [٥] :
[١] يقمعه: قمعه يقمعه قمعا قهره و ذلّله. و قمعه قمعا ردعه و كفه.
[٢] عبد اللّه بن السري: هو عبد اللّه بن السري الأنطاكي الزاهد. كان رجلا صالحا و كان من رواة الحديث.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ٢: ٤٢٧ و تهذيب التهذيب ٥: ٢٣٣.
[٣] مجاهد: هو مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي المتقدمة ترجمته.
[٤] القتات: هو النمام و هو اليوم بمنزلة الجاسوس الذي يتسمع أحاديث الناس فيخبر أعداءهم و قيل هو الذي يتسمع على القوم و هم لا يعلمون فينم عليهم.
[٥] أبو محمد اليزيدي: هو أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي.
عالم باللغة و الأدب من أهل البصرة. ولد سنة ١٣٨ هـ من كتبه (النوادر) و (المقصور و الممدود) و مناقب بني العباس.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان ٢: ٣٣٠ و النجوم الزاهرة ٢: ١٧٣ و تاريخ بغداد ١٤: ١٤٦.