ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦٩ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٣٠١-ما قرأت كتابه إلا حسد طرفي لساني على لفظه، و حسد لساني طرفي على لحظه.
٣٠٢-[شاعر]:
و زنجية لم تلدها الأنام # و في جوفها من سواها ولد
يريد الدواة.
٣٠٣-خطية أنبتها و شجيك، و غصن قومه تخريجك [١] .
٣٠٤-الأدب غرس إذا لم يوافق ثرى ثريا [٢] ، و جوّا عذبا، و ماء رويا، لم يرج إيراقه [٣] .
٣٠٥-مناقب لم تحلم بها الهمم، و لم تفطن لها الأمم، فكان أبا عذرها، و مفتض بكرها [٤] .
٣٠٦-ثمامة بن الأشرس: ما أثبتته الأقلام لا تطمع في دروسه الأيام. الأقلام رسل الكلام.
٣٠٧-علي بن عبيدة [٥] : أصم يسمع النجوى، و يجهل الشاهد، و يخبر بالغائب.
٣٠٨-يقال للخط الردىء خط الملائكة. و فيه قولان: أحدهما أن خطهم غير بيّن للناس، و أجود الخط أبينه. و الثاني إن أردأ الخط الرقم،
[١] الخطيّة: نسبة إلى خط و هو مكان ببلاد البحرين مشهور بصناعة الرماح و الوشيج هو نبات من القتاد و القصب ملتف دخل بعضه ببعض. و التخريج: التدريب و التعليم يقال خرجه في العلم أو الصناعة كما يقال خرج خيله إذا ساسها و أدبها.
[٢] ثرى ثريا: أي واسع الخيرات.
[٣] لم يرج إيراقه: الإيراق مصدر أورق بمعنى خرج ورقه فهو مورق و أورق الإنسان إذا كثر ما له.
[٤] مفتض بكرها: أزال بكارتها: فهو أبو عذرها و أبو عذرتها إذا افترعها و افتضها.
[٥] علي بن عبيده: هو علي بن عبيدة الريحاني المتقدمة ترجمته.