ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٥ - الباب الرابع و السبعون الألوان، و النقوش، و الوشم ، و التصاوير، و ذكر الخضاب و ما أشبه ذلك
كأنما قد قمص من ليط جعل # كأنما وجهك ظل من حجر [١]
٣٥-السواد معصفر الرجال.
٣٦-المتنبي:
إنما الجلد ملبس و ابيضاض النفس # خير من ابيضاض القباء [٢]
٣٧-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: الحمرة من زينة الشيطان، و الشيطان يحب الحمرة.
٣٨-عبد اللّه بن عمر: هبطنا مع رسول اللّه من ثنية، فالتفت و عليّ ريطة [٣] مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه الريطة عليك؟و يروى: لو أن ثوبك هذا كان في تنور أهلك أو تحت قدر أهلك كان خيرا لك. فأتيت أهلي و هم يسجرون [٤] تنورا لهم فقذفتها فيه. ثم أتيته من الغد فقال: يا عبد اللّه، ما فعلت الريطة؟فأخبرته، فقال: أ فلا كسوتها أهلك؟فإنه لا بأس بها للنساء.
٣٩-رافع بن خديج [٥] : خرجنا مع رسول اللّه في سفر، فرأى على
[١] قمص: أي نفر و أعرض. و قمص الفرس و غير يقمص قمصا و قماصا أي استنّ و هو أن يرفع يديه و يطرحهما معا و يعجن برجليه. و قمصت الدابة أي و ثبت و نفرت.
الليط: قشر القصب اللازق به و كذلك ليط القناة و كل قطعة منه ليطة.
الجعل: دابة سوداء من دواب الأرض قيل هو أبو جعران و جمعه جعلان.
و قيل هو حيوان معروف كالخنفساء.
[٢] القباء: ممدود: من الثياب الذي يلبس مشتق من ذلك لاجتماع أطرافه و الجمع أقبية. و قبّى ثوبه قطع منه قباء. و تقبّى قباءه: لبسه و تقبّى لبس قباءه.
[٣] ريطة: الريطة كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسيج واحد. و قيل هو كل ثوب ليّن رقيق.
[٤] يسجرون: السّجر. ايقادك في التنور تسجره بالوقود سجرا. و سجر التنّور أوقده و أحماه و قيل أشبع وقوده. و السجور ما أوقد به.
[٥] رافع بن خديج: هو رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن حارثة بن الحارث الأوسي الأنصاري استوطن المدينة و كان عريف قومه بها. و كان قد أصابه يوم أحد سهم فانتقضت جراحه في أول سنة أربع و سبعين ٧٤ هـ-فمات.
راجع الإصابة ٢: ١٨٦.