ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٣ - الباب الرابع و السبعون الألوان، و النقوش، و الوشم ، و التصاوير، و ذكر الخضاب و ما أشبه ذلك
قال: النور في السواد. أراد أن نور العين في سوادها.
٢٦-نظر ابن أبي عتيق [١] إلى سوداء فقال: لو اقتسمتها الغواني خيلانا [٢] لحظين بها.
٢٧-ابن الخطاب النصراني [٣] :
قالوا تعشقتها سوداء قلت لهم # لون الغوالي و لون المسك و العود
إني امرؤ ليس شأن البيض مرتفعا # عندي و لو خلت الدنيا من السود
٢٨-قيل لمدني: كيف رغبتكم في السواد؟قال: لو وجدنا بيضاء لسودناها. و كان أبو حازم المدني الأعرج ينشد:
من يك معجبا ببنات كسرى # فإني معجب ببنات حام
٢٩-قيل للأصمعي أي الناس أخف أرواحا؟قال: الذين أعرقت فيهم السودان.
٣-تفاخرت حبشية و رومية، فقالت الحبشية: بندقة مسك و غرارة فمح. فقالت الرومية: حبة كافور و عدل فحم.
٣١-وفد على عبد الملك عرار بن عمرو بن شاس [٤] بكتاب الحجاج
[١] ابن أبي عتيق: هو محمد بن عبد اللّه بن أبي عتيق يعود بنسبه إلى أبي بكر الصديق.
كان من سراة أهل المدينة عاش في القرن الأول الهجري و كان ماجنا و له مع الشعراء و المغنين أخبار كان خفيف الروح كريما ذواقة للشعر ناقدا واسع الحيلة.
راجع أخباره في الأغاني.
[٢] خيلانا: خيلان جمع خال و هو الشامة. و الخال شامة سوداء في البدن و قيل هي نكثة سوداء فيه.
[٣] ابن الخطاب النصراني: لم نقف له على ترجمة.
[٤] عرار بن عمرو بن شاس: هو عرار بن عمرو بن شاس الأسدي الشاعر من أمة له سوداء. كان عرار مقدما عند الحجاج و قد ورد هذا الخبر في الأغاني مع بعض الاختلاف في اللفظ.
راجع المزيد عنه في الأغاني ٢: ١٤٠ و ١٠: ٦٥ و معجم الشعراء ص ٢١٣ و الشعر و الشعراء و الكامل للمبرد.