ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١٢-أبان بن تغلب: الإسناد في العلم كالعلم في المرط [١] .
١٣-ثعلب: وددت أن الليل نهار حتى لا ينقطع عني أصحابي.
١٤-قال رجل لهشام بن الحكم: أنت أعلم الناس بالكلام، قال:
كيف؟و لم تكلمني، قال: رأيت كل حاذق يزعم أنه ناظرك و غلبك، فلو لا أنك عندهم الغاية لما فخروا بذلك.
١٥-عمر بن عبد العزيز: ما شيء، كنت أحب علمه إلا علمته، إلا أشياء كنت أسمعها و أسأل عنها فبقي جهلها.
١٦-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله.
١٧-قيل لابن شبرمة، و كان كوفيا: أنتم أروى للحديث أم أهل البصرة؟فقال: نحن أروى لأحاديث القضاء، و هم أروى لأحاديث البكاء.
١٨-العالم طبيب هذه الأمة، و الدنيا داؤها، فإذا كان الطبيب يطلب الداء فمتى يبرئ غيره.
١٩-سئل الشعبي عن مسألة فقال لا علم لي بها، فقيل: أ لا تستحي؟فقال: و لم أستحي مما لم تستح منه الملائكة حين قالت لاََ عِلْمَ لَنََا [٢] .
٢٠-عنه عليه السّلام: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلا، و روي: كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب.
-و عنه: بين العالم و العابد مائة درجة، بين كل درجتين حضر الجواد
[١] أسند العلم: نسبه و أرجعه إلى قائله و راويه و المرط بالكسر كساء من خز أو صوف أو كتان و المرط أيضا هو كل ثوب غير مخيط.
[٢] في هذا أشار: إلى الآية الكريمة رقم ١٠٩ من سورة المائدة: و التي تقول: يَوْمَ يَجْمَعُ اَللََّهُ اَلرُّسُلَ فَيَقُولُ مََا ذََا أُجِبْتُمْ قََالُوا لاََ عِلْمَ لَنََا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاََّمُ اَلْغُيُوبِ .