ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٢ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١٦١-عيسى عليه السّلام: ما أكثر الشجر!و ليس كلها بمثمر، و ما أكثر الثمار!و ليس كلها بطيب، و ما أكثر العلوم!و ليس كلها بنافع، و ما أكثر العلماء!و ليس كلهم بمرشد.
١٦٢-أقل الناس عذرا في القبيح من عرف قبحه.
١٦٣-قيل لأنوشروان [١] : ما بالكم لا تأخذون من العلوم شيئا إلا زادكم عليه حرصا؟قال: لأنا لا نأخذ منه شيئا إلا ازددنا بعظم منفعته علما. قيل: فما بالكم لا تأنفون من أخذه من كل أحد؟قال: لعلمنا أنه نافع من حيث أخذ.
١٦٤-بطليموس الثاني [٢] : خذوا الدر من البحر، و الذهب من الحجر، و المسك من الفارة، و الحكمة ممن قالها.
١٦٥-رسطاليس [٣] : الحكمة سلم العلو، فمن عدمها عدم القربة من ربه.
١٦٦-في جاويدان خرد [٤] : أفضل ما أعطي العبد في الدنيا الحكمة، و في الآخرة الرحمة.
١٦٧-يحيى البرمكي: يا بني انتق من كل علم شيئا. فإن من جهل شيئا عاداه، و إني لأكره أن تكون عدوا لشيء من العلم.
[١] هو كسرى ملك الفرس المعروف.
[٢] بطليموس الثاني: أحد ملوك مصر في الفترة ما بين (٢٨٥-٢٤٦) قبل الميلاد و كان حسن السياسة مكرما للعلماء بنى منارة الإسكندرية.
[٣] رسطاليس: هو الفيلسوف اليوناني أرسطوطاليس و يخفف اسمه فيقال أرسطو.
[٤] جاويدان خرد: هو كتاب يشتمل على نصائح و آداب و أخلاق الإيرانيين قبل الإسلام و قد لخصه أحمد بن مسكويه في أيام المأمون العباسي و ترجم هذا الملخص إلى العربية و نشر في الجزء الأول من أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ثم نشره عبد الرحمن بدوي في مصر باسم (الحكمة الخالدة) .