ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٢٩
الباب الخامس و السبعون اللباس، و الحلي من القلائد و الأسورة و الخلاخيل و الخواتم، و ذكر البسط و المفارش و الوسائد و ما جانس ذلك
١-في وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لأبي ذر رضي اللّه عنه [١] البس الخشن من الثياب و الصفيق منها تذللا للّه، عسى العز و الفخر لا يجد فيك مساغا.
و تزين أحيانا في عبادة اللّه بالشارة الحسنة تعففا و تكرما و تجملا، فإن ذلك لا يضرك، و عسى أن يحدث لك ذكرا.
٢-أنس [٢] : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو في عباءة له يهنأ [٣]
بعيرا.
-و عنه: رأيته يسم [٤] الغنم في آذانها، فرأيته مؤتزرا بكساء.
٣-علي عليه السّلام: رأيت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه عليه إزار فيه إحدى و عشرون رقعة من أدم و رقعة من ثيابنا.
-كان كم قميص علي لا يجاوز أصابعه، و يقول: ليس للكمين على اليدين فضل. و اشترى قميصا فجاوز كمّه أصابعه، فقطعه، و قال للخياط: خطه.
[١] أبو ذر: هو جندب بن جنادة، أبو ذر الغفاري. تقدمت ترجمته.
[٢] أنس: هو أنس بن مالك خادم الرسول. تقدّمت ترجمته.
[٣] هنأ البعير: طلاه بالهناء أي القطران.
[٤] يسم الغنم في آذانها: يكويها و يؤثّر فيها بسمة أو كيّ.