ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٩ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
زينها اللّه في الفؤاد كما # زين في عين والد ولد
٣٠-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: الولد ريحان من الجنة.
٣١-كان يقال: ابنك ريحانتك سبعا، ثم خادمك سبعا، ثم عدو أو صديق. لما قبض ابن أبي عيينة، صلة [١] الخليفة قال لأصحابه: قد وجدتم مقالا فقولوا، متى رأيتم صاحب عيال أفلح، كانت لنا هرة ليس لها جراء، فكانت لا تكشف عن المقدور، و لا تعبث في الدور، فصار لها جراء، فكشفت عن المقدور، و عاثت في الدور.
٣٢-[شاعر]:
و إذا افتخرت بأعظم مقبورة # فالناس بين مكذّب و مصدق
فأقم لنفسك في انتسابك شاهدا # بحديث مجد للقديم محقق
٣٣-كان يقال: بنو أمية دن [٢] خل، أخرج اللّه منه زق عسل يعني عمر بن عبد العزيز.
٣٤-قالت الخنفساء لأمها: ما أمر بأحد إلا بزق [٣] ، قالت: من حسنك تعوذين.
٣٥-أعرابي في ترقيص ولده:
أحبه حب الشحيح [٤] ماله # قد كان ذاق الفقر ثم ناله
إذا أراد بذلة بدا له [٥]
[١] الصلة: بمعنى العطيّة ما كان يصله زبه الخليفة من مال و متاع و غيره.
[٢] الدن: ما عظم من الرواقيد و هو كهيئة الحب إلا أنه أطول مستوى الضعة في أسفله كهيئة قونس البيضة و الجمع دنان و هي الحباب. و قيل الدن أصغر من الحب له عسعس فلا يقعد إلا أن يحفر له. و الدن عربي صحيح.
[٣] بزق: البزق و البصق لغتان في البزاق و البصاق. و بزق الأرض بذرها.
[٤] الشحيح: بمعنى البخيل و هو حرص النفس على ما ملكت و بخلها به و الشحشاح:
البخيل.
[٥] إذا أراد بذله بدا له: إذا أراد البخيل إعطاء شيء يعود فيمتنع عن ذلك عند ما يرى ذلك الشيء فيعيده إلى مكانه.