ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦١ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
ربما سرك البعيد من الناس # و كان القريب نارا و عارا
٤٢-إبراهيم الصولي:
و إنّ مقيمات بمنقطع اللوى # لأقرب من ليلى و هاتيك دارها [١]
٤٣-العماني [٢] :
نمته العرانين من هاشم # إلى الحسب الأشهر الأوضح [٣]
إلى نبعة فرعها في السما # و مغرسها سرة الأبطح [٤]
٤٤-كان يقال لعمر بن الوليد بن عبد الملك فحل بني مروان، و كان يركب معه ستون رجلا لصلبه.
٤٥-قال المنصور لرجل من الهاشميين: متى مات أبوك؟و ما سبب موته؟فقال: اعتل أبي رحمه اللّه، و مات في وقت كذا رحمه اللّه. فقال الربيع [٥] : كم تترحم على أبيك بين يدي أمير المؤمنين؟فقال له الهاشمي: لا ألومك، فإنك لم تعرف حلاوة الآباء. فضحك المنصور، و خجل الربيع.
٤٦-بشر أعرابي ببنت فقال:
[١] منقطع اللوى: اللوى بالكسر و فتح الواو و القصر و هو في الأصل منقطع الرملة يقال قد ألويتم فانزلوا إذا بلغوا منقطع الرمل و هو أيضا بعينه قد أكثرت الشعراء من ذكره و خلطت بين ذلك اللوى و الرمل فعزّ الفصل بينهما. و هو واد من أودية بني سليم و يوم اللوى وقعة كانت فيه لبني ثعلبة على بني يربوع-معجم البلدان-.
[٢] العماني: هو محمد بن ذؤيب الشاعر المتقدمة ترجمته.
[٣] نمته: يقال نميته إلى أبيه نميا. عزوته و نسبته و انتمى هو إليه انتسب و فلان ينتمي إلى حسب يرتفع إليه في النسب.
[٤] الأبطح: الأبطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى. و قيل بطحاء الوادي تراب ليّن مما جرّته السيول. و الأبطح على العموم هو أبطح مكة و مسيل واديها.
[٥] الربيع: هو الربيع بن يونس المتقدّمة ترجمته.