ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٥٧ - الباب الثالث و الستون الغموم، و المكاره، و الشدائد، و البلايا، و الخوف، و الجزع، و البكاء
الباب الثالث و الستون الغموم، و المكاره، و الشدائد، و البلايا، و الخوف، و الجزع، و البكاء
١-حذيفة رضي اللّه عنه: إن أقر يوم لعيني ليوم لا أجد فيه طعاما، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: إن اللّه ليتعاهد [١] عبده المؤمن كما يحمي أحدكم المريض الطعام.
٢-و روى أبو عقبة [٢] عنه عليه السّلام: إذا أحب اللّه عبدا ابتلاه، فإذا أحبه الحب البالغ اقتناه. قالوا: و ما اقتناؤه؟قال: لا يترك له مالا و لا ولدا، ثم قال: و الذي نفسي بيده لسمعت رسول اللّه. فذكر الحديث.
٣-مر موسى عليه السّلام برجل كان يعرفه مطيعا للّه، قد مزقت السباع لحمه و أضلاعه، و كبده ملقاة، فوقف متعجبا فقال: أي رب، عبدك ابتليته بما
[١] تعاهد: تحفظ الشيء و تفقده.
[٢] أبو عقبة: هو أبو عقبة الفارسي اسمه رشيد شهد يوم أحد أو ربما كان عقبة هذا هو أهبان بن أوس الأسلمي قديم الإسلام صلى القبلتين و نزل الكوفة و مات بها في ولاية المغيرة و كان من أصحاب الشجرة. و لم يتبين من هو راوي الحديث منهما و لم نجد هذا الحديث في كتب الصحاح و لا في مسند ابن حنبل و لا الدارمي و لا الموطأ ليمكننا التحقيق من راويه.
راجع الإصابة ٧: ١٢٢-١٣٢ و ١: ٧٩.