ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٨ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
فإن أنا لم امتت بقرب قرابة # و لم تجمع الأسباب شملا إلى شمل [١]
ففي رحم الآداب ما ألف الهوى # و أغنى عن الأسباب بين ذوي العقل
-[و له]:
اذكر أبا جعفر حقا أمت به # إني و إياك مشغوفان بالأدب [٢]
٢٣٧-عمر رضي اللّه عنه: رحم اللّه عبدا أصلح من لسانه.
٢٣٨-و قال رجل لزياد بن أبيه: إن أبينا هلك، و إن أخينا غصبنا على ميراثنا، فقال: يا هذا، ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضاع من مالك.
٢٣٩-و قال رجل للحسن: يا أبا سعيد: فقال: كسب الدوانيق [٣]
شغلك عن تقويم اللسان. و قال له آخر، فقال: أين غذيت؟قال:
بالأبلة، قال: من ثم أتيت.
٢٤٠-رسطاليس: الحكمة للأخلاق كالطب للأجساد.
٢٤١-لقي الرشيد الكسائي [٤] في بعض الطرقات، فوقف عليه و سأله عن حاله فقال: لو لم أجتن من ثمرة العلم و الأدب إلا ما وهب اللّه لي من وقوف أمير المؤمنين عليّ لكان كافيا لي.
٢٤٢-إسماعيل بن طريح الثقفي [٥] : عقول الرجال في أطراف أقلامها.
[١] أمتت: من متّ أي اتصل به بقرابة.
[٢] أبو جعفر: هو أبو جعفر محمد بن أحمد الصميري وزير معز الدولة البويهي.
[٣] الدوانيق: جمع دانق و هو سدس الدرهم و الكلمة فارسية.
[٤] الكسائي: هو علي بن حمزة الكسائي المتقدمة ترجمته.
[٥] إسماعيل بن طريح الثقفي ربما كان إسماعيل بن طريح الثقفي أبو الصلت الشاعر الأموي الذي انقطع إلى الوليد بن يزيد و عاش حتى دولة بني العباس و مات في خلافة المهدي سنة ١٦٥ هـ-.