ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١١٧-بشر بن الحارث المروزي: أدّوا زكاة هذا الحديث: قالوا:
يا أبا نصر، كيف؟قال: اعملوا من كل مائتي حديث بخمسة أحاديث.
١١٨-لقمان لابنه: جالس العلماء، و زاحمهم بركبتيك، فإن اللّه يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء.
-و عنه: يا بني صرّ [١] علمك كما تصر نفقتك، فلا تحدث به حتى تجد له موضعا.
١١٩-كان أبو حنيفة رحمه اللّه ينشد كثيرا:
من طلب العلم للمعاد # فهو له أفضل العتاد
و يا لخسران طالبيه # لنيل فضل من العباد
١٢٠-فضيل [٢] : أشدهم خشية للّه أعلمهم به.
١٢١-تشاجر قوم في مسجد البصرة، و المسجد مشحون برجالات العرب، فرضوا بالحسن البصري، و تحاكموا إليه. فقال الأحنف: كاد العلماء يكونوا أربابا، و كل لم يوطّد بعلم فإلى ذل يصير.
١٢٢-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم.
١٢٣-من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار.
١٢٤-الزهري [٣] : تعلّم سنة خير من عبادة سنتين.
١٢٥-قال أعرابي لعلي رضي اللّه عنه: رجحان النفوس في ضمائرها. فقال: صدقت يا أعرابي، قيمة كل امرئ ما يحسنه.
-و عنه عن رسول اللّه: أقل الناس قيمة أقلهم علما.
[١] صرّ: وضع في الصرّة أحكم ربطها.
[٢] هو فضيل بن عياض تقدمت ترجمته.
[٣] هو محمد بن شهاب الزهري تقدمت ترجمته.