ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١٠٥-أفلاطون: ليس كل إنسان بإنسان، إلا من كان في علمه و أدبه إنسانا.
١٠٦-فضيل: كان العلماء ربيع الناس، إذا رآهم الفقير لم يسره أنه غني، و إذا رآهم المريض لم يسره أنه صحيح.
١٠٧-الحسن: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إن أخوف ما أخاف على أمتي زلات العلماء، و ميل الحكماء، و سوء التأويل.
-و عنه: ثان العلماء بركبتيك [١] ، و لا تمارهم فيمقتوك [٢] .
١٠٨-أنس: عنه عليه السّلام: أ لا أخبركم بأجود الأجواد؟قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: اللّه أجود الأجواد، و أنا أجود ولد آدم، و أجودكم من بعدي رجل علم علما فنشره، يبعث يوم القيامة أمة وحده، و رجل جاد بنفسه في سبيل اللّه حتى قتل.
١٠٩-الثوري: كان يقال العالم الفاجر فتنة لكل مفتون.
١١٠-فضيل: هما عالمان: عالم دنيا، و عالم آخرة، فعالم الدنيا علمه منشور، و عالم الآخرة علمه مستور، فاتبعوا عالم الآخرة، و احذروا عالم الدنيا.
-و عنه: لو أن أهل العلم أكرموا أنفسهم، و شحوا على دينهم، و أعزوا هذا العلم و صانوه، و أنزلوه حيث أنزله اللّه تعالى، إذا لخضعت لهم رقاب الجبابرة. و انقاد لهم الناس فكانوا لهم تبعا.
و لكنهم ابتذلوا أنفسهم، و بذلوا علمهم لأبناء الدنيا، فهانوا و ذلوا، و وجدوا لغامز [٣] فيهم مغمزا. فإن للّه و إنا إليه راجعون، أعظم بها مصيبة!.
[١] ثان العلماء بركبتيك: قد تكون زاحم العلماء بركبتيك.
[٢] و لا ثمارهم: ماير ممايرة عارضه: حكى حركاته و سكناته و فعل مثل ما يفعل.
[٣] غمز فيهم: يقال غمز به و عليه: طعن عليه و سعى به شرا.