ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦٠ - الباب الثالث و الستون الغموم، و المكاره، و الشدائد، و البلايا، و الخوف، و الجزع، و البكاء
ينتهرك.
١٧-البرايا أهداف البلايا.
١٨-الصاحب: هو بين أنياب الدهر، و نوائبه تحطمه بصريفها و تعتوره بصروفها [١] .
١٩-فرقد السبخي: قرأت في التوراة التي لم تبدل: من ملك استأثر و من لم يستشر ندم، و الحاجة الموت الأكبر، و الهم نصف الهرم.
٢٠-سمع حكيم رجلا يقول لآخر: لا أراك اللّه مكروها، فقال:
كأنك دعوت عليه بالموت، فإن صاحب الدنيا لا بد له من أن يرى مكروها.
٢١-الدهر سلك حوادث و خطوب.
٢٢-العرب: ويل أسهل من ويلين:
٢٣-خرط القتاد دونه، و لقط الرمل أسهل منه [٢] .
٢٤-[شاعر]:
و مطوي على حرق # يكابد لوعة الأرق
[١] بصروفها: جمع صريف و هو هنا صوت الأنياب. يقال صرف نابه إذا بدا منه صوت و تعتوره: تتداوله بينها. و صروف الدهر نوائبه و حدثانه.
[٢] القتاد: شجر صلب له شوك كالإبر يقال: من دون هذا الأمر خرط القتاد أي أنه لا ينال إلا بمشقة عظيمة و أن خرط القتاد أسهل منه. و خرط القتاد هو انتزاع قشرة أو شوكه باليد. و لقط الرمل هو أيضا أمر في غاية الصعوبة لأن الرمل لا يثبت في اليد و لا يستقر بها.