ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
ما من روى أدبا فلم يعمل به # فيكف عادية الهوى بأديب
و لقلّما تجدي إصابة صائب # أفعاله أفعال غير مصيب
٧٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من سلك طريقا يلتمس علما سلك به طريق الجنة.
٧٦-الشعبي: ليتني أفلت من علمي كفافا لا عليّ و لا لي.
٧٧-الخليل: العلوم أقفال، و السؤالات مفاتيحها.
-و عنه: زلة العالم مضروب بها الطبل [١] ، و زلة الجاهل يخفيها الجهل.
عمرو بن عبيد: لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها.
٧٨-الخدري عنه عليه السّلام: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قالوا: يا نبي اللّه، و ما رياض الجنة؟قال: خلق الذكر.
٧٩-قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي: إذا استطعت أن لا يكون أحدا أسعد بما سمع منك فافعل.
٨٠-كان مالك بن أنس إذا أراد أن يتحدث توضأ، و سرح لحيته، و جلس في صدر مجلسه بوقار و هيبة، تعظيما لحديث رسول اللّه. و دخل إليه ليلة بعد ما أوى إلى فراشه قريبه إسماعيل بن أبي أويس [٢] ليحدثه،
[١] مضروب بها الطبل: أي أنها تسمع و تعرف لدى القاصي و الداني و يقابلها: زلة الأمير بلقاء.
[٢] إسماعيل بن أبي أويس: هو إسماعيل بن أبي أويس عبد اللّه بن عبد اللّه بن إدريس ابن مالك بن مالك بن أنس محدّث مكثر من الحديث. مات سنة ٢٢٠ هـ-.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ١: ٣١٠ و ميزان الاعتدال ١: ٢٢٢.