ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٨ - الباب الرابع و السبعون الألوان، و النقوش، و الوشم ، و التصاوير، و ذكر الخضاب و ما أشبه ذلك
هجان عليها حمرة في بياضها # تروق بها العينين و الحسن أحمر [١]
٤٢-القنائي [٢] : جمال كل مجلس أن يكون سقفه و بساطه أحمر.
٤٣-أبو رمثة [٣] : انطلقت مع أبي نحو النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فرأيته عليه بردان أخضران.
٤٤-الصنوبري [٤] :
أتت في لباس لها أخضر # كما لبس الورق الجلنارة [٥]
فقلت لها ما اسم هذا اللباس # فأدت جوابا لطيف العبارة
شققنا مرائر قوم به # فنحن نسميه شق المرارة [٦]
٤٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: تزوجوا الزرق فان فيها يمنا [٧] .
٤٦-قيل لحكيم: ما لفلان يختضب؟قال: يخاف أن يؤخذ بأفعال المشايخ فلا توجد عنده فيفتضح.
٤٧-عقبة بن عامر [٨] : عنه عليه السّلام: عليكم بالحناء فإنه خضاب الإسلام، أنه يصفي البصر، و يذهب بالصداع، و يزيد في الباه. و إياكم
[١] هجان: يقال امرأة هجان أي كريمة و تكون البيضاء من نسوة هجن بيّنات الهجانة.
و رجل هجان كريم الحسب نقيّه. و بعير هجان كريم.
[٢] القنائي: لعله إبراهيم بن أحمد الكاتب أبو إسحاق.
راجع معجم البلدان و الأنساب للسمعاني.
[٣] أبو رمثة: هو أبو رمثة التيمي بكسر الراء من تيم الرباب و يقال التميمي قيل اسمه رفاعة بن يثربي و قيل يثربي بن رفاعة و في اسمه اختلاف.
[٤] الصنوبري: هو أحمد بن محمد الأنطاكي الصنوبري المتقدمة ترجمته.
[٥] الجلّنار: زهر الرمان.
[٦] المرارة: هنة لازقة بالكبد و هي التي تمرئ الطعام. تكون لكل ذي روح إلا النعام و الإبل فإنها لا مرارة لها و جمعها مرارات و مرائر و يكني هنا للدلالة على القهر و الغلبة.
[٧] الزرق: جمع أزرق و زرقاء و قيل الزرقة: البياض حيثما كان.
[٨] عقبة بن عامر: هو عقبة بن عامر الأنصاري المتقدمة ترجمته.