ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣٧ - الباب السبعون القضاء، و ذكر القضاة، و الشهود، و الديون، و الإيمان، و الخصومات، و ما يليق بذلك
السر: على أي شيء كببت غزلك؟قالت: على كسرة، و قال للأخرى:
على أي شيء كببت غزلك؟قالت: على خرقة. فنفضت الكبة فإذا هي على كسرة. فسمع بذلك ابن سيرين فقال: ويح له ما أفهمه!ويح له [١]
ما أفهمه!.
١٢٤-عن نافع [٢] عن ابن عمر: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: إذا ضن الناس بالدنانير و الدراهم، و تبايعوا بالعينة [٣] ، و أخذوا أذناب البقر، و تركوا الجهاد، أدخل اللّه عليهم ذلا لا ينزعه منهم حتى يراجعوا دينهم.
١٢٥-شهد مولى للمطلب بن عبد اللّه بن حنطب [٤] عند عمر بن عبد العزيز فسأل عنه مولاه، فقال: هو عدل مع عدلين [٥] . يعني ليس بعدل.
[١] ويح له: ويح كلمة ترحم و توجع و قد تأتي بمعنى المدح و التعجب و قيل إنها بمعنى ويل.
[٢] نافع: هو نافع أبو عبد اللّه المدني كان من أئمة التابعين بالمدينة إماما في العلم صحيح الرواية و لا يعرف له خطأ في جميع ما رواه مات سنة ١١٩ هـ-.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠: ٤١٢ و طبقات ابن سعد.
[٣] تبايعوا بالعينة: إذا باع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل معلوم ثم اشتراها منه بأقل من الثمن الذي باعها به. و سميت عينة لحصول النقد لطالب العينة.
[٤] المطلب بن عبد اللّه بن حنطب: هو المطلب بن عبد اللّه بن حنطب من بني محزوم كان كثير الحديث و كان ثقة.
راجع ترجمته في الإصابة ٤: ٥٨ و الأغاني ٤: ٩٠ و ميزان الاعتدال ص ١٢٩.
[٥] عدل بين عدلين لا يثنّى و لا يجمع فإن رأيته مجموعا أو مثنى أو مؤنثا فعلى أنه قد أجري مجرى الوصف الذي ليس بمصدر.