ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١٣٤-عمر رضي اللّه عنه: جاء رجل من الأنصار إلى رسول اللّه و أنا شاهد فقال: يا رسول اللّه، إذا حضرت الجنازة و حضر مجلس عالم أيهما أحب إليك أن أشهده؟قال: إذا كان مع الجنازة من يتبعها و يدفنها فإن حضور مجلس العالم لأفضل من حضور ألف جنازة.
١٣٥-الحسن: إنما أنزل اللّه هذا القرآن ليتفكروا فيه، و يعملوا به.
فاتخذ قوم تلاوته عملا، يقول الرجل: قد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفا. و اللّه لقد أسقطه كله.
١٣٦-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: العالم و المتعلم في الأجر سواء، يأتيان يوم القيامة كفرسي رهان [١] .
١٣٧-عمر: عنه عليه السّلام: على باب الجنة شجرة تحمل ثمارا كثدي النساء، تخرج من تحتها عين ماء يشرب منها العلماء و المتعلمون مثل اللبن الحليب، و الناس عطاش.
١٣٨-ابن مسعود: من تعلم بابا من العلم ليعلمه الناس ابتغاء وجه اللّه أعطاه اللّه أجر سبعين نبيا.
١٣٩-ابن عمر: من تعلم بابا من العلم، عمل به أو لم يعمل.
كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة.
١٤٠-إنما كان الأنبياء أفضل من العلماء لأنهم أكثر علما، لأن النفع بعلومهم أعظم، و من ثم كان نبينا أفضلهم، لأن المنفعة بدعوته كانت أعظم منها بدعوتهم.
١٤١-أنس [٢] : عنه عليه السّلام: ويل لأمتي من علماء السوء، يتخذون العلم تجارة يبيعونها بيعا، لا أربح اللّه تجارتهم.
[١] كفرسي رهان: خيل الرهان التي يراهن على سباقها.
[٢] هو أنس بن مالك. تقدمت ترجمته.