ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٣ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
السبل، و أخذت المال من غير حله، لعله غرك حديث حمقى أهل الكوفة إن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: إن فاطمة [١] أحصنت فرجها فحرمها اللّه و ذريتها على النار. إن هذا لما خرج من بطنها الحسن و الحسين، و اللّه ما نالا ذلك إلا بطاعة اللّه.
٥٤-خارجة بن فليح الملكي [٢] مداح آل الزبير.
كأن على عرنينه و جبينه # شعاعين لاحا من سماك و فرقد [٣]
هو التابع التالي أباه لما تلا # أبوه أباه سيد و ابن سيد
٥٥-ربيعة بن أمية بن أبي الصلت [٤] :
و إنّا معشر من جذم قيس # فنسبتنا و نسبتهم سواء
هم آباؤنا و بنوا علينا # كما بنيت على الأرض السماء
[١] فاطمة: هي سيدتنا فاطمة الزهراء بنت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أمها خديجة بنت خويلد ولدت في مكة سنة ١٨ قبل الهجرة و هي أصغر بنات النبي تزوجها الإمام علي و ولدت له الحسن و الحسين و أم كلثوم و زينب. عاشت بعد أبيها ستة أشهر و هي أول من جعل له النعش في الإسلام.
راجع ترجمتها في الأعلام ٥: ٣٢٩. أعلام النساء ٢: ١١٩٢ و طبقات ابن سعد ٨: ١١.
[٢] خارجة بن فليح الملكي: لم نقع لخارجة هذا على ترجمة.
[٣] السماك: السماك سماكان و قد سمي سماكا لسموكه أي ارتفاعه أحدهما السماك الرامح و هو النجم اللامع في مجموعة العواء و الثاني السماك الأعزل و هو النجم اللامع في برج العذراء و يقال لهما ساقي الأسد: (عوالم و نجوم لنجيب زبيب) .
و الفرقد: نجم لامع مضيء في مجموعة الدب الأصغر.
[٤] ربيعة بن أمية بن أبي الصلت: هو ربيعة بن أمية بن عبد اللّه أبي الصلت بن أبي ربيعة ابن عوف الثقفي شاعر فصيح ذكره المرزباني في معجمه كما ذكره أبو الفرج في كتابه الأغاني.
راجع المزيد عنه في معجم الشعراء للمرزباني و الأغاني ٣: ١٨٧ و الإصابة ٢: ١٩٧.