ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٠٧ - الباب الخامس و الستون الفأل، و الزجر، و الطيرة، و العيافة، و الكهانة، و الرقى، و السحر، و الشعوذة، و العين، و اللغز، و الأحاجي و نحوها
بالمعوذات [١] . فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه و أمسحه بيد نفسه، لأنها أعظم بركة من يدي.
٥٢-أم سلمة [٢] : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لجارية في بيتها، رأى في وجهها سعفة، بها نظرة فاسترقوا لها [٣] .
٥٣-جابر بن عبد اللّه: لدغت رجلا منا عقرب، فقال رجل: يا رسول اللّه أرقى؟فقال: من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل [٤] .
٥٤-عوف بن مالك الأشجعي [٥] : كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا:
يا رسول اللّه، كيف ترى في ذلك، فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقي ما لم يكن فيه شرك [٦] .
٥٥-أبو سعيد الخدري [٧] : إن ناسا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كانوا في سفر، فمروا بحي من أحياء العرب استضافوهم فلم يضيفوهم، فقالوا: هل منكم راق؟فإن سيد الحي لديغ [٨] . فقال رجل منهم: نعم
[١] المعوذات: هي سورة الفلق و سورة الناس و أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم.
[٢] أم سلمة: هي أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية المتقدمة ترجمته.
[٣] استرقوا لها: أي أطلبوا لها من يرقيها و رقى الراقي إذا عوذ و نفث في عوذته.
[٤] ورد هذا الحديث في صحيح مسلم و مسند أحمد بن حنبل.
[٥] عوف بن مالك الأشجعي: هو عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي أبو عمرو و قيل أبو عبد الرحمن أسلم عام خيبر و شهد الفتح و كانت معه راية أشجع و اشترك في فتوح الشام سكن دمشق و حمص و مات سنة ٧٣ هـ-.
راجع ترجمته في: الإصابة ٥: ٤٣ و طبقات ابن سعد ٧/٢: ١٢٣ و سيرة ابن هشام ٢: ٦٢٥.
[٦] ورد هذا الحديث في صحيح مسلم (سلام ٦٤) و صحيح ابن داود (طب ١٨) .
[٧] أبو سعيد الخدري: هو أبو سعيد الخدري سعد بن مالك الأنصاري المتقدمة ترجمته.
[٨] لديغ: هو الملدوغ على وزن فعيل بمعنى مفعول كجريح مجروح و اللدغ هو عض الحية و العقرب إذ يقال إن اللدغة جامعة لكل هامة تلدغ و رجل ملدوغ و لديغ و كذلك الأنثى و الجمع لدغى و لدغاء. اللسان.