ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦٠ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
إنما النحو للخطابة و الشعر # و تقويم سنة أو كتاب
فإذا ما تجاوز النحو هذا # فهو شيء عن المسامع نابي
قيل لرافضي كان يتعلم النحو: ما علامة النصب [١] ؟قال: بغض علي بن أبي طالب.
٢٥١-القلم الرديء كالولد العاق.
٢٥٢-يوسف بن أحمد [٢] في جارية كاتبة: كأن خطها أشكال صورتها، و كأن مدادها سواد شعرها، و كأن قلمها بعض أناملها، و كأن بيانها سحر مقلتها، و كأن مبراتها سيف لحظها و كأن مقطها قلب عاشقها.
٢٥٣-ابن المعتز:
إذا أخذ القرطاس خلت يمينه # تفتق نورا أو تنظّم جوهرا
٢٥٤-أبو إسحاق الصابي [٣] :
و كم من يد بيضاء حازت جمالها # يد لك لا تسوّد إلا من النقس [٤]
إذا رقشت بيض الصحائف خلتها # تطرز بالظلماء أردية الشمس
[١] ما علامة النصب: النصب في اصطلاح هو إعراب الكلمة بالفتحة أو ما ينوب منابها و هو مصدر نصب له إذا عاداه. و النصب له يعني معاداته و الخوارج أيضا يسمون النواصب أو الناصبة.
[٢] يوسف بن أحمد ربما كان الصحيح أحمد بن يوسف و هو أحمد بن يوسف بن القاسم ابن صبيح المتقدمة ترجمته.
[٣] أبو إسحاق الصابي: هو أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي المتقدمة ترجمته.
[٤] النّقس: المداد الذي يكتب به.