ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦١ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٢٥٥-المداد خلوق الكتبة [١] :
٢٥٦-نظر جعفر البرمكي [٢] إلى خط حسن فقال: لم أر باكيا أحسن تبسما من القلم.
القلم قيم الحكمة، إن هذه العلوم تند [٣] فاجعلوا الكتب لها حماة، و الأقلام عليها رعاة.
٢٥٧-أيوب بن غسان [٤] :
فما شيء بأحسن من ثياب # على حافاتها أثر المداد
٢٥٨-من السؤدد سوادان: سواد الكاتب، و سواد الراكب.
٢٥٩-مسح كاتب قلمه بكمه فقيل له فقال: إنما اعتقدنا [٥] هذا بهذا، سمعته من والدي رحمه اللّه تعالى.
٢٦٠-كتب كأنها صفوف ولائد، عليها فصوص قلائد.
٢٦١-أتاني كتاب:
فكان فرات آمال ظماء # و كان حياة أحوال رفات
٢٦٢-سهل بن هارون: القلم أنف الضمير، فإذا رعف أعلن أسراره و أبان آثاره.
٢٦٣-أحمد بن إسماعيل [٦] .
[١] المداد خلوق الكتبة: الخلوق ضرب من الطيب فيه صفرة لأنه في غالبيته من الزعفران و هو الخلاق أيضا.
[٢] جعفر البرمكي: هو جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي المتقدمة ترجمته.
[٣] ندّ: يقال ندّ البعير إذا شرد و نفر و يقال ندت الفكرة إذا امحت من ذاكرتي.
[٤] أيوب بن غسان: لم نقع له على ترجمته.
[٥] اعتقدنا: يعني ملكنا من اعتقد بمعنى حاز أو ملك.
[٦] أحمد بن إسماعيل: هو أبو علي أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الخصيب المقلب بنطّاحة-كان كاتبا بليغا مترسلا و شاعرا أديبا له باع طويل في صناعة البلاغة. له شعر حسن. كان من الظرفاء الخلفاء. قتله محمد بن طاهر سنة ٢٩٠ هـ-له تصانيف ذكرها ابن النديم في فهرسته.