ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١١١-و للقاضي العلامة أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، و قد أحسن كل الإحسان، كأنما نسجت في طراز حسان [١] :
و لم اقض حق العلم إن كنت كلما # بدا طمع صيرته لي سلما
فإن قلت جد العلم كاب فإنما # كبا حين لم يحرس حماه و أسلما [٢]
و لو أن أهل العلم صانوه صانهم # و لو عظّموه في النفوس لعظما
و لكن أهانوه فذل و دنسوا # محياه بالأطماع حتى تجهما
١١٢-من لم يتعلم في صغره لن يتقدم في كبره.
١١٣-عيسى عليه السّلام: لا تطرحوا الدرّ تحت أرجل الخنازير.
١١٤-فضيل: شر العلماء من يجالس الأمراء، و خير الأمراء من يجالس العلماء.
-و عنه: لو علمت أن رجلا يريد الحديث للّه تعالى لأتيته في منزله و حدثته.
١١٥-أبو هريرة: عنه عليه السّلام: إن الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفا [٣] .
و ينجو العالم منها بعلمه.
١١٦-كتب غيلان بن مسلم الدمشقي [٤] إلى أخ له: أما بعد فأفرغ إلى العلم، و لا تفرغ منه، فإن العلم مسكن العاقل الذي عنه يصدر و إليه يرد.
[١] نسجت في طراز حسان: جاءت على الوتيرة التي نظم عليها حسان بن ثابت الأنصاري.
[٢] جد العلم كاب: من كبا بمعنى نقص و تغيّر.
[٣] نسفها نسفا: دكها و أبادها.
[٤] غيلان بن مسلم الدمشقي: هو أبو مروان غيلان بن مسلم الدمشقي كان من بلغاء الكتاب و قد عدّه الجاحظ مساويا لابن المقفع و سهل بن هارون و عبد الحميد الكاتب.
راجع ترجمته في لسان الميزان ٤: ٤٢٤ و ميزان الاعتدال ٣: ٣٣٨ و البيان و التبيين: ١: ٢٣٥.