ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٦٣-العلم و العمل قرينان كاقتران الروح و الجسد، لا ينتفع بأحدهما إلا مع الآخر.
٦٤-[شاعر]:
قد أدبر الأمر حتى ظل محتبيا # أبو جبيرة يغنى و ابن شداد [١]
٦٥-كان يزيد بن زريع [٢] إذا سمع أصحاب الحديث يخوضون في أبي حنيفة رحمه اللّه و كيف عظم شأنه قال: هيهات، طارت بفتياه البغال الشهب.
٦٦-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: هلاك أمتي في شيئين، ترك العلم، و جمع المال.
٧٧-حكيم: علم المرء بأنه لا يعلم أفضل علمه.
٦٨-الخليل: كنت إذا لقيت عالما أخذت منه و أعطيته.
٦٩-قطع ظهري من الناس اثنان: عالم فاسق يصد عن علمه بفسقه، و جاهل ناسك يدعو إلى جهله بنسكه.
٧٠-سأل رجل رسول اللّه عن أفضل الأعمال فقال: العلم باللّه، و الفقه في دينه، و كررهما عليه. فقال: يا رسول اللّه، أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم؟فقال: إن العلم لينفعك معه قليل العمل، و إن الجهل لا ينفعك معه كثير العمل.
٧١-المتعبد بغير علم كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح [٣] .
٧٢-عيسى عليه السّلام: من علم و عمل و علم عد في الملكوت الأعلى
[١] لم نتوصل إلى معرفة قائل هذا البيت كما إننا لم نقع على ترجمة لأبي جبيرة و ابن شداد هذين.
[٢] يزيد بن زريع: هو يزيد بن زريع العيشي و قيل التميمي أبو معاوية البصري الحافظ كان من ثقات رجال الحديث و كان علم البصرة و ريحانتها.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ١١: ٣٢٥ و طبقات ابن سعد ٢/٧: ٤٤.
[٣] ورد هذا القول في عيون الأخبار ٢: ١٢٤.