ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩١ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
كذلك، فقال: كل لا خير فيه.
٤١٧-ابن عباس: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إليّ من إحيائها.
٤١٨-قيل للقمان: من أعلم الناس؟فقال: من ازداد من علم الناس إلى علمه.
٤١٩-الشعبي [١] : ما حدثوك عن أصحاب محمد فخذه، برأيهم ما قالوا فبل عليه.
٤٢٠-عبد الملك بن عمير: من إضاعة العلم أن تحدث به غير أهله.
٤٢١-قال علي رضي اللّه عنه: من يشتري علما بدرهم؟فقام الحارث الأعور [٢] ، فاشترى صحفا بدرهم، فكان يكتب فيها فقال علي:
يا أهل الكوفة غلبكم نصف رجل.
٤٢٢-لما قدم عمر مكة قال: يا أهل مكة هل تجمعون لي المسائل و فيكم عطاء بن أبي رباح؟ ٤٢٣-وهب [٣] : أرض بالدون من الدنيا مع العلم، و لا ترض بالدون من العلم مع الدنيا.
[١] الشعبي: هو عامر بن شراحيل الشعبي المتقدمة ترجمته.
[٢] الحارث الأعور: هو الحارث بن عبد اللّه بن كعب بن أسد الأعور الهمداني الخارفي نسبة إلى خارف و هي بطن من همدان و يقال له الحوتي أيضا و الحوت هي بطن من همدان أيضا و قد ذكره البرقي من أولياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
و يقول الذهبي أنه كان من كبار علماء التابعين و يكنى أبا زهير و كان مغاليا في التشيّع.
كان الحارث من أوعية العلم بل لقد قال بعضهم أن الحارث الأعور أفقه الناس. مات سنة ٦٥ هـ-.
راجع ترجمته في البيان و التبيين ١: ١١٨. معجم رجال الحديث ٤: ٢٠٠ تهذيب التهذيب ٢: ١٤٥ و طبقات ابن سعد: ٦: ١١٦.
[٣] وهب: هو وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني المتقدمة ترجمته.