ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٨
٥١-مضرس بن ربعي [١] :
و ليس يزين الرحل قطع و تمرق # و لكن يزين الرحل يا ميّ راكبه
٥٢-كان يقال: كل من الطعام ما تشتهيه، و البس من الثياب ما تشتهيه الناس، و قد نظمه من قال:
إن العيون رمتك إذ فاجأتها # و عليك من شهر الثياب لباس
أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهت # و اجعل لباسك ما اشتهاه الناس
٥٣-كان يقال: ثوب كلعاب الشمس و خلع الهلال [٢] ، لو رآه أصحاب الكلام لجعلوه من حيز الأعراض دون الأجسام، الهلال الحية.
٥٤-ربما بلغت قيمة الحمل من رق [٣] مصر مائة آلف دينار.
٥٥-يقال في الثياب المنسوبة: برود اليمن، و وشي صنعاء، ريط الشام، و أردية مصر، و أكسية فارس، و ديباج الروم، و حلل البحرين، و عمائم الأبلة [٤] ، و مناديل دامغان [٥] ، و تكك أرمينية، و جوارب قزوين.
٥٦-الحمدوني [٦] في طيلسان خلق أهداه له محمد بن حرب [٧] :
[١] مضرّس بن ربعي: هو مضرّس بن ربعي بن لقيط بن خالد بن فضلة بن الأشتر.. بن قعين الأسدي. كان شاعرا إسلاميا.
راجع ترجمته في معجم الشعراء ص ٣٩٠ و خزانة الأدب ٢: ٢٩٣.
[٢] الهلال: الحيّة. و خلع الهلال: سلخها.
[٣] الرق: الثياب الرقيقة.
[٤] الأبلّة: بلدة على شاطئ دجلة في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة، و هي أقدم من البصرة. راجع معجم البلدان ١: ٧٧.
[٥] دامغان: بلد كبير بين الريّ و نيسابور. راجع معجم البلدان ٢: ٤٣٣.
[٦] الحمدوني: نسبة إلى حمدويه، و هو جدّ الشاعر أبي علي إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه البصري الحمدوني الشاعر الأديب أعطاه أحمد بن حرب طيلسانا خليعا فعمل فيه الحمدوني مقاطيع عديدة طريفة تناقلها الرواة فصار طيلسان ابن حرب مثلا مشهورا بين الأدباء، فإذا كان الشيء باليا شبهوه بطيلسان ابن حرب.
[٧] محمد بن حرب: و الصواب أحمد بن حرب بن أخي يزيد المهلبي الذي أهدى الحمدوني طيلسانا باليا.