ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧١ - الباب الثالث و الستون الغموم، و المكاره، و الشدائد، و البلايا، و الخوف، و الجزع، و البكاء
٨٠-كان يقال: عليك بسلاح الصبي، أرادوا التملق و البكاء.
٨١-أبو العتاهية:
نأتي المكاره حين تأتي جمة # و ترى السرور يجيء في الفلتات [١]
٨٢-شعيب اليماني [٢] : إنّا نجد في الكتب أن العبد إذا استكمل الفجور ملك عينيه فبكى بهما إذا شاء.
٨٣-خطب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: فبكى رجل بين يديه، فقال: لو شهدكم كل مؤمن، كان عليه من الذنوب أمثال الجبال الرواسي، لغفر لهم ببكاء هذا الرجل، و ذلك أن الملائكة له، تدعو له رحمة اللّه، و تقول: اللهم شفّع البكائين فيمن لا يبكي.
٨٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ما اغرورقت عينا عبد من خشية اللّه إلا حرم اللّه جسده على النار، فإن فاضت على خده لم يوهن وجهه قتر و لا ذلة، و لو أن عبدا بكى من أمة من الأمم لأنجى اللّه ببكاء ذلك العبد تلك الأمة من النار، و ما من عمل إلا له وزن و ثواب إلا الدمعة فأنها تطفئ بحورا من النار.
[١] الفلتة: المرة من فلت التي تأتي دون تحسب و تقع من غير إحكام.
[٢] شعيب اليماني: ربما كان شعيب بن الأسور الجبّائي صاحب الملاحم تابعي.
و جبأ جبل من أعمال الجند باليمن ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٢: ٢٧٨ فقال:
أخباري متروك و روى عنه وهب بن سليمان خبرا عن سفينة نوح.