ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩١ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
١٥٥-في الحديث: من كان له صبي فليستصب به.
١٥٦-مر أعرابي بقوم ينشد ابنا له فقالوا: صفه، فقال: دنينير، فقالوا: لم نره. فلم ينشب أن أن جاء على عنقه بشبه الجعل، فقالوا: لو سألتنا عن هذا لأخبرناك به.
١٥٧-عنه عليه السّلام: إنكم لتجبنون، و إنكم لتبخلون، و إنكم من ريحان الجنة.
١٥٨-أنشد ابن الأعرابي [١] :
أحب بنيتي و ودت أني # دفنت بنيتي في قعر لحد
و ما بي أن تهون عليّ لكن # مخافة أن تذوق البؤس بعدي
١٥٩-الطرماح [٢] :
أحاذر يا صمصام إن مت أن يلي # تراثي و إياك امرؤ غير صالح
إذا صك وسط القوم رأسك صكة # يقول له الناهي ملكت فاسجح [٣]
١٦٠-ولد للحسن غلام فهنئ به، فقال: الحمد للّه على كل حسنة، و سأل اللّه الزيادة من كل نعمة، و لا مرحبا بمن إن كنت عائلا أنصبني [٤] ، و إن كنت غنيا أذهلني، لا أرضى بسعيي له سعيا، و لا بكدي له في الحياة كدا، حتى أشفق له من الفاقة بعد وفاتي، و أنا لا يصل إليّ من غمه حزن، و لا من فرحه سرور.
[١] ابن الأعرابي: هو محمد بن زياد المتقدمة ترجمته.
[٢] الطرماح: هناك عدد كبير من اسم كل واحد منهم الطرماح و كلهم من طيء.
[٣] صك رأسه: ضربه شديدا أو لطمه و تصاكت الركب تحاكت و الأصك المضطرب الركبتين و العرقوبين عند المشي.
اسجح: من سجح و هو طال في اعتدال و هنا بمعنى أحسن العفو ما دمت قد ملكت.
[٤] أنصبني من نصبه المرض أو الهم: أتعبه و أوجعه.