ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩٢ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٤٢٤-سئل ابن عمر عن فريضة فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالفرائض مني.
٤٢٥-الليث [١] : ما هلك عالم قط إلا ذهب ثلثا علمه و لو حرص الناس.
٤٢٦-حكيم: أمور الدين و الدنيا تحت شيئين أحدهما تحت الآخر، و هما السيف و القلم، و السيف تحت القلم.
٤٢٧-يزعم المنجمون أن القلم في حساب الجمل [٢] وزنه نفاع، لأن الألف واحد، و اللام ثلاثون، و القاف مائة، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، فذلك مائتان و واحد. و نفاع: النون خمسون، و الفاء ثمانون، الألف واحد، و العين سبعون، فذلك مائتان و واحد.
٤٢٨-ذو الرئاستين: الأدب عشرة أجزاء، ثلاثة أنوشروانية: لعب الشطرنج، و الضرب بالعود، و ضرب الصوالج، و ثلاثة شهر جانية:
[١] الليث: هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن أبو الحارث. كان إمام أهل مصر في عصره في الحديث و الفقه. أصله من خراسان و ولد في قلقشنده في مصر سنة ٩٤ هـ-و كان من الأجواد الأخيار و قد اعتبر الشافعي أفقه من مالك و قال ابن تغري يروى أن الليث هو كبير الديار المصرية و رئيسها و أمير بها في عصره بحيث أن القاضي و النائب من تحت أمره و مشورته. أخباره كثيرة و له تصانيف. توفي الليث في القاهرة سنة ١٧٥ هـ-.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٤٣٨. تهذيب التهذيب ٨: ٤٥٩. تذكرة الحفاظ ١: ٢٠٧ النجوم الزاهرة ٢: ٨٢ و الأعلام ٦: ١١٥.
[٢] حساب الجمّل: هو نوع من الحساب يكون فيه لكل حرف من الحروف الأبجدية عدد يعرف به من الواحد إلى الألف وفق ترتيب خاص و الأبجدية هي: أبجد هوّز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ. الآحاد من الواحد إلى التسعة. العشرات من ١٠ إلى ١٠٠. المئات من ٢٠٠ إلى ١٠٠٠ هكذا:
١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ٢٠ ٣٠ ٤٠ ٥٠ أ ب ج د ه و ز ح ط ي ك ل م ن ٦٠ ٧٠ ٨٠ ٩٠ ١٠٠ ٢٠٠ ٣٠٠ ٤٠٠ ٥٠٠ ٦٠٠ ٧٠٠ ٨٠٠ ٩٠٠ ١٠٠ س ع ف ص ق ر س ت ث خ د ض ظ ع ٢٠ ٤٠٠ ١ ٢ كلمة كتاب ك ت أ ب ٤٢٣ و هكذا.