ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٠٢ - الباب الخامس و الستون الفأل، و الزجر، و الطيرة، و العيافة، و الكهانة، و الرقى، و السحر، و الشعوذة، و العين، و اللغز، و الأحاجي و نحوها
لقل ما أضررت أهلك فيك فتطاير أربع فلق. و سمع الآخر صوت بول من وراء حائط فقال: إنك كثير الشخب [١] !قالوا: هو ابنك، قال:
و انقطاع ظهرياه!فقيل: لا بأس به، فقال: لا يبول و اللّه بعدها أبدا، فما بال حتى مات.
-و سمع صوت شخب بقرة فقال: أيتهن هذه؟فوروا بأخرى عنها [٢]
فهلكت جميعا، المورّى بها و المورى عنها.
٣٧-شاعر:
أهدت إليه سفرجلا فتطيّرا # منه و ظل مفكرا مستعبرا
خاف الفراق لأن شطر هجائه # سفر و حق له بأن يتطيرا
٣٨-آخر:
يا ذا الذي أهدى لنا سوسنا # ما كنت في أهدائه محسنا
نصف اسمه سوء فقد ساءني # يا ليت أني لم أر السوسنا
٣٩-آخر:
و امنح الياسمين البغض من حذري # للياس إذ قيل لي نصف اسمه ياس
٤٠-آخر:
لا تراني طوال # دهري أهوى الشقائقا
أن يكن يشبه الخدو # د فنصف اسمه شقا
٤١-يتفاءلون بالآس لدوامه، و يتطيرون من النرجس لسرعة انقضائه، و يسمونه الغدار، قال العباس بن الأحنف.
[١] الشخب: الشّخب و الشخب: ما خرج من الضرع من اللبن إذا احتلب و الشخب بالفتح المصدر.
[٢] ورّوا: من التورية: و هي أن يكون للكلمة أو العبارة معنيان معنى قريب و معنى بعيد فيراد البعيد من حيث يظن أنه يراد القريب.